free web site hit counter صحيفة الصنارة الاردنية | بين المطرقة والسندان… صابرين بعلوشه صحيفة الصنارة الاردنية

بين المطرقة والسندان… صابرين بعلوشه

img

مفاهيم كثيره تنبثق عن أحداث ومستجدات.. لا تتفق مع العقل.، ولا تنسجم معه …حقائق تتواري خلف أكاذيب وخدع..واهية تستخف بالعقل البشري أيما استخفاف.. فكلنا بات يعلم بأننا أصبحنا نخضع لقانون شريعة الغاب.. القوي فيه يأكل الضعيف.. والضعيف لايجد إلا دود الأرض ليقتله !! حين انقلبت المفاهيم ، واختلت الموازين ، بتنا جميعا ندرك قوانين اللعبه ، وأكثر من يدرك خصائصها… ومدى تفاعلها هي ربة البيت ، التي تجيد فن الطهي ؛ فالسياسة ليست إلا مزج عدة مكونات.. مخرجاتها مكون جديد. ذو خصائص كيميائية .غير مستساغة في أحيان كثيرة ، مما يجعلها مكروهة وغير. قابلة للهضم ، غير محتملة للعيان ، إذا ما غاب عنها مقومات عدة ، وعناصر أساسية _.متمثلة في الحق والعدالة… والصدق.. والحرية ، كما حدث ويحدث في عصرنا هذا .. فعلى صعيد ما تواجهه غزة من تحديات ، تفوق حد الاحتمال يبزر للعيان سؤال يطرح نفسه… هل وجود عباس وسياسة التنسيق الأمني مع العدو المغتصب _او ما يسمى باسرائيل ، مشروعا.؟ !. بصفته رئيس منتهية ولايته دستوريا _من جهة وبصفته الحليف الأول لإسرائيل ، ويدها التي تبطش بها من جهة أخرى _ثم كيف يكون هنالك تحالف بين الضحية والجلاد ، بين الغاصب والمُغتصب . منذ أن وضعت غزة تحت سلطة الحكم الذاتي ، بمباركة اسرائيل ، أدركت وغيري بأنها عجزت عن صد المقاومة فأرادت أن تنأى بنفسها عن الخسائر التي تتكبدها ، فاختارت من يجنبها تبعات ذلك.. فكان عباس.. يدها التي تبطش بها ، ويقضي على أي تهديد يهدد أمنها _تحت مسمى التنسيق الأمني ، فهو الشرط الأساسي لرضا الولايات المتحدة ، وربيبتها اسرائيل عنه بصفته رئيس السلطة الفلسطينية ، وكلما نجح في ردع المقاومة وضربها والمحافظة على أمن المحتل ، كلما عزز موقفه وارتفع رصيد نقاطه لديها ، غير مبال بدكتاتورية المحتل وساديته التي تجاوزت كل منطق وعقل ..واخترقت كل معاني الإنسانية ، ضاربة بها عرض الحائط ، فكان حكمه أجوفا صوريا ، يطغى عليه المصلحة الفردية والحزبية ، وكذا الفساد الاداري ، الذي رافقه تردي بمختلف مجالات الحياة والقطاعات في غزة . وبالمقابل سعت المقاومة المتمثلة بحماس بعد الاستيلاء على غزة ، إلى إبراز دورها القيادي بكل الأساليب والصور_حتى تناست بأنها تجسد المقاومة لا الحكم ، وإدارة شؤون الشعب ، فشتان بين الدبلوماسي والمحارب… فحكمت غزة بالحديد والنار ، وثار الشعب بصمت صارخ ، وهو يعاني أشد المعاناه من سلطان جائر، وحكم يفتقد لأبسط قواعد الديمقراطيه ، بعد أن وقع الانشقاق الفلسطيني ، كصاعقة ألمت بالفلسطينيين ، ليعانوا من صراع فاق صراعهم مع المحتل ، فهو صراع متشعب ، بنيويّ ووظيفي ، هيمنت عليه مطامع السلطة ، وجعلته ينحدر إلى هاوية سحيقه لا يزال يتردى فيها . وحاولت حركة حماس جاهدة ، الحصول على شرعية دستورية لبرنامجها السياسي ، والاجتماعي داخليا ، ولاستراتيجيتها في التعاطي مع الاحتلال ، محاولة انتزاع حقها في الحكم ، بعد أن فازت في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006 ، لتسقط في فجوة عميقة ، سياسيا ودوليا . وإذا كان المجتمع الدولي قد قرر ، أن مقاومة الاحتلال إرهاب.، والدفاع عن الحق المسلوب استبداد، وأن الاحتلال أمر واقع يجب التسليم به.، بعد الاعتراف لإسرائيل بحقها في الوجود داخل فلسطين . وعلينا أن نسلم بهذا صاغرين ، غير ناقمين أو معارضين ، فعلى حماس أن تدرك أن قرار المقاومة والحرب هو حق يجب أن يقرره الشعب المحاصر منذ سنيين… وعلى العالم أن يدرك بأن من حق شعب غزة أن يقرر مصيره… وإلا فإن الحرب إذا ما وقعت هذه المره ستكون بمثابة إبادة شامله بحق شعب يستحق الحياة… وعلى المجتمع الدولي أن يدرك بأن مقاومة الاحتلال حق.، وواجب.، بل وفرض أيضا … وإن المهادنة تعني الخنوع والخضوع… وبالتالي الذل والركوع…شعب غزة المقهور ,,بحاجة إلى دماء جديدة تحرص على المصلحة العامة ، وتغلبها على المصلحة الفردية ، شعب غزة ,,,يريد حكومة تجمع بين اللا ركوع ، واللا كتاتورية ، شعب غزة _بحاجة إلى استننشاق نسيم الحرية ، قبل أن يقرر مصيره ..انقذوا شعب غزة ..من قيوده ، ومن جحيم يحيق به . صابرين بعلوشه .

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

اترك رداً