free web site hit counter الصنارة / | الرمثا تهتز على وقع القصف العنيف في درعا الصنارة /

الرمثا تهتز على وقع القصف العنيف في درعا

اهتزت الرمثا وبلداتها الحدودية طوال ليل الجمعة وساعات فجر السبت على وقع القصف العنيف الذي تتعرض له محافظة درعا السورية بين ليلة وأخرى.

ويروي قاطنو البلدات والأحياء الحدودية في الرمثا ساعات الليل كيف يقضونها بحالة هلع وخوف يتضرعون بالدعاء لأنفسهم ولأهل درعا على حد قول المواطن سمير محمد الذي لا يفصل منزله عن درعا سوى كيلومتر واحد أو كيلومترين يفصلهما مركز الرمثا الحدودي.

وأضاف بأن أهالي الحي وباقي ضواحي الرمثا يعيشون حالة القلق من تكرار سقوط قذائف على منازلهم بشكل يهدد حياتهم وحياة ابنائهم وذويهم، لاسيما أن أحياء في الرمثا ابعد منهم على الحدود ومع ذلك تعرضت لسقوط قذائف، بينها القذيفة التي سقطت على السوق التجاري في رمضان قبل الماضي وأدت إلى استشهاد شاب وإصابة خمسة آخرين.

وقال ابو عبدالله البشابشة أن القصف العنيف لدرعا السورية بشكل غير مسبوق ومتواصل منذ مطلع شهر رمضان الفضيل ولد الشكوك لأهالي الرمثا بأن خطرا يحدق بهم والحكومة تدير ظهرها لهم في العاصمة عمان، غير أبهة بما قد يحل بلواء الرمثا المنكوب من كافة النواحي منذ ست سنوات.

ولفت البشابشة إلى أن مواقع التواصل الإجتماعي والصفحات لأبناء اللواء غصت طوال الليل بالمنشورات باستغلال الليالي المباركة بالدعاء لأشقائهم في درعا بأن يحفظهم من كل مكروه عبر حملة على فيسبوك بالدعاء لأهل درعا وأهل الرمثا بحكم العلاقات التاريخية التي تربط المدينتين المتجاورتين.

فيما يقول قاسم عوقلة أن جدران منازلهم وابوابها ونوافذها كانت تهتز طوال الليل بشدة نتيجة القصف العنيف خلف الحدود، مضيفا أن دوي أصوات القصف كانت تتردد بشكل واضح في الرمثا، بشكل أثار الهلع في نفوس أطفالهم، مستدلا بمصدر الأصوات من داخل الحدود السورية على ضوء معرفته السابقة بالمناطق في درعا السورية بأن المعركة تدور رحاها في مخيم درعا بين قوات الاسد وفصائل المعارضة.
وبين العواقلة أن أهالي الرمثا مثل أشقائهم في سوريا يخوضون معركة مشابهة مع القصف العنيف لكن من ناحية نفسية، مستذكرين مئات القذائف التي سقطت على اللواء تعيد للأذهان القذيفة التي سقطت وسط البلد في رمضان واستشهد على اثرها الشاب عبدالمنعم الحوراني، وغيرها الكثير من القذائف التي سقطت على منازل أهلها نيام وخلفت حالة من الذعر والهلع لقاطنيها الأمنين على حد تعبيره.
ويتساءل ابو اسلام ذيابات اين ستسقط القذيفة القادمة مع كل صوت قصف عنيف يسمعه، ملمحا إلى أن اي من أهالي اللواء يعتقد أن القذيفة القادمة ستكون على بيته أو بيت شقيقه أو شقيقته أو صديق له لا قدر الله في ظل تهاطل القذائف على اللواء في السابق بينما لم وتيرة القصف بهذا العنف على حد وصفه.السبيل

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة