free web site hit counter صحيفة الصنارة الاردنية | التلويح بانسحاب جماعي لكتلة الاصلاح بحال تم حرمان رئيسها من الترشح صحيفة الصنارة الاردنية

التلويح بانسحاب جماعي لكتلة الاصلاح بحال تم حرمان رئيسها من الترشح

img

#الصنارة / تناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي توقعات وتساؤلات عن ردة فعل اعضاء كتلة الاصلاح التي تخوض الانتخابات البلدية واللامركزية بالزرقاء بحال تم حرمان رئيس الكتلة المهندس علي ابو السكر من الاستمرار في الترشح لرئاسة بلدية الزرقاء لاسباب قضائية كما حصل في الانتخابات النيابية الاخيرة حيث منع بقرار قضائي من الاستمرار في الترشح .

ورغم ان التلويح بانسحاب جماعي جاء من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على شكل مشاركات او تعليقات الا ان احد قيادات حزب جبهة العمل الاسلامي اشار في وقت سابق بان هذا الخيار يمكن دراسته واتخاذ القرار النهائي بشأنه في الوقت المناسب ما يرجح ان يكون الانسحاب احد الخيارات وليس اولها .

ابو السكر اشار في وقت سابق بانه استشار جهات قانونية محلية ودولية توافقت جميعها بأن ترشحه قانوني 100% مستبعدا ان يتكرر ما حصل في الانتخابات النيابية مؤكدا حصوله على رد اعتبار من المحكمة وشهادة عدم محكومية بالاضافة لكافة الوثائق اللازمة للترشح .

الهيئة المستقلة للانتخابات قبلت مبدئيا استلام طلب الترشح الذي قدمه ابو السكر ولم تعترض عليه لكن التخوفات المتصاعدة التي يسعى لتنفيذها عدد من المنافسين لكتلة الاصلاح في الانتخابات هو الطعن بترشح ابو السكر يوم 22/7 الحالي من قبل احد الناخبين بحجة انه محكوم قضائيا مدة تجاوزت العام ولوجود قضية مشابهة لم يتم الفصل بها بحكم قطعي حتى الآن واثبات ان مكان اقامته الحقيقي في عمان وليس في محافظة الزرقاء ليتم على أثرها صدور قرار من المحكمة المختصة “البداية ” بتجميد ترشح ابو السكر عن انتخابات رئاسة بلدية الزرقاء حتى صدور قرار نهائي سوف يتجاوز موعد الفرز والاقتراع يوم 15 اب القادم .

هذا السيناريو يشكل تخوفات متصاعدة من قبل اعضاء وقيادات كتلة الاصلاح وفي الجانب الآخر يعتبر فرصة تعزز فوز المنافسين له في الانتخابات سيسعون لتنفيذها بشكل غير مباشر لتقليص مساحة المنافسة وحصرها في اضيق دائرة ممكنة .

فابعاد ابو السكر يأتي من ضمن المنافسات الانتخابية وترشحه في الزرقاء يواجه معارضة شعبية كبيرة من غير المتعاطفين مع التيار الاسلامي بعد ان اصبحت مقاعد الزرقاء الانتخابية وسيلة او دابة “بحسب وصفهم” يمطتيها الرموز الانتخابية للوصول الى غاياتهم الانتخابية وهو ما تسبب بحرمان السكان والمقيمين بها من فوص الفوز كما حصل بترشح النائبان طارق خوري ومحمد نوح وغيرهم .

 

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

اترك رداً