free web site hit counter الصنارة / | الإفتاء: لا مانع من قول رمضان كريم الصنارة /

الإفتاء: لا مانع من قول رمضان كريم

img
999756اعتبرت دائرة الإفتاء أن عبارة “رمضان كريم” التي يتداولها المسلمون كل عام في شهر رمضان جائزة ولا حرج في قولها.
 
وقالت الدائرة، في بيان لها، إنه لا حرج في قول “رمضان كريم”؛ إذ لم يرد نهي عن ذلك، كما أن إطلاق صفة الكرم على رمضان لما فيه من تفضّل الله تعالى على عباده في هذا الشهر العظيم من الخير والبركة ومضاعفة الأجر، ونسبة الشيء إلى سببه جائزة، كما قال الله تعالى: (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ) النمل/29، وقال تعالى: (وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ) الدخان/17.
 
وأضافت الدائرة، أن في اللغة يراد بالكرم: “شَرَفٌ في الشَّيء في نفسِه، أو شرفٌ في خُلُق من الأخلاق، يقال: رجلٌ كريم، وفَرَسٌ كريم، ونبات كريم، وكَرُم السّحابُ: أتَى بالغَيث. وأرضٌ مَكرُمةٌ للنَّبات: إذا كانت جيِّدة النبات” انتهى من “معجم مقاييس اللغة” لابن فارس. وأي شهر أشرف من هذا الشهر الفضيل. فلا حرج في إطلاق “رمضان كريم”، والتهنئة بهذه العبارة، ولا نرى دليلا لمن يمنع ذلك.

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة