free web site hit counter بيان صادر عن حزب جبهة لعمل الاسلامي بخصوص الانتخابات صحيفة الصنارة -

بيان صادر عن حزب جبهة لعمل الاسلامي بخصوص الانتخابات

img
جماعة الاخوان المسلمين

جماعة الاخوان المسلمين

الزيود يعلن المشاركة في الانتخابات النيابية ويدعو لضمان نزاهتها وعدم التدخل في نتائجها

أعلن الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود عن قرار الحزب المشاركة في الإنتخابات النيابية ، مع تفويض المكتب التنفيذي للحزب باتخاذ القرار والموقف المناسب في أي مرحلة إذا تبين له أي تدخل رسمي أو تزوير في العملية الانتخابية وتكليفه بوضع الآليات وشكل وحجم المشاركة.

ودعا الزيود خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم إلى ضمان نزاهة العملية الانتخابية وكف يد الأجهزة الرسمية عن التدخل في مجريات ونتائج الانتخابات، مع فتح الباب لمراقبة الانتخابات مراقبة حقيقية وليست شكلية، ابتداءا من جداول الناخبين وانتهاءا بتجميع نتائج الفرز وإعلان النتائج .

و طالب الزيود بوضع حد للمال السياسي وشراء الأصوات وتطبيق نصوص القانون على المتجاوزين، كما وجه دعوة للشعب الأردني للمشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة، والالتفاف حول مطالب الإصلاح الحقيقي ودعاته.

وأضاف الزيود “نمد أيدينا لكل مخلص في هذا البلد، لتشكيل رافعة حقيقية للنهوض بالوطن على قاعدة المشاركة وتحمل المسؤولية من الجميع”، مؤكداً على أن المدخل الأساسي لمعالجة هذه ما يمر به الوطن من اختلالات لا يتحقق إلا بالإصلاح السياسي الذي يعيد إنتاج المعادلة السياسية في البلاد وفق الإرادة الشعبية.

وطالب أبو السكر الجانب الرسمي بالارتقاء بالعملية الانتخابية “لتعود ليعيدوا للاردنيين الثقة بالعملية الانتخابية وما ستسفر عنه من مجلس نيابي وعدم تكرار التجارب السابقة التي أوصلت الاردنيين إلى الاحباط نتيجة الزوير الواضح كما جرى عام 2007” .

من جهته اعتبر المهندس مراد العضايلة الناطق الاعلامي للحزب أن هذه الانتخابات تمثل فرصة ليقدم الأردن نموذجاً لتهدئة الأوضاع وتحكيم العقل في التعاطي مع مختلف المكونات السياسية في ظل ما يحيط بالأردن من أزمات وتحديات.
واكد العضايلة استنمرار الحزب في التنسيق مع مختلف شركاءه السياسيين بما فيهم جماعة الإخوان المسلمين ، مشدداً على ضرورة ضمان نزاهة الانتخابات.

فيما دعا المهنس نعيم الخصاونة نائب الامين العام للحزب الحكومة لاثبات انها حكومة لادارة الحياة السياسية عبر فتح صفحة جديدة لانفراج سياسي وفتح حوارات جادة مع مختلف القوى السياسية .
وأشار الخصاونة إلى أن الحزب سيواصل التنسيق مع مختلف القوى والشخصيات الوطنية لا سيما التي تعامل معها خلال مسيرة المطالبة بالاصلاح، فيما أكد أن الحزب لن يغالب بعدد المرشحين وإنما بالرنامج الوطني الذي سيطرحه لخدمة الوطن والمواطن.

وفيما يلي نص بيان المؤتمر الصحفي :
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب جبهة العمل الإسلامي
بيان المؤتمر الصحفي حول الموقف من الانتخابات النيابية لعام 2016م

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين..
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
الاخوة الأفاضل … الاخوات الفضليات
ممثلي الصحف والإذاعات والتلفزة ووكالات الأنباء والمواقع الالكترونية، أحييكم أطيب تحية، وأرحب بكم أطيب ترحيب في مقر حزب جبهة العمل الاسلام، وأهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، شاكرا لحضراتكم حضور مؤتمرنا الصحفي الذي نعقده اليوم لبيان موقفنا من الانتخابات النيابية القادمة ..
أيها الاخوة والأخوات ..
تعيش البلاد ظروفا سياسية واقتصادية واجتماعية سيئة حيث تنقلنا الحكومات المتعاقبة إلى المزيد من الأزمات مما فأقم أوضاع الشعب الأردني الذي يعاني المواطن فيه اشد المعاناة بسبب هذه السياسات الحكومية التي ترفض وتعاند معالجة هذه الأزمات من خلال الإصرار على تقديم حلول ترقيعية، أفقدت أصحاب القرار القدرة على إحداث مسار جديد يخرج البلاد مما تعيشه من ظروف في هذه الفترة العصيبة، فقد تفاقمت المديونية وازداد الفقر والبطالة وتوسعت دوائر العنف المجتمعي والجريمة المنظمة. وتراجعت القيم وتدهورت مؤسسات التعليم وانتشر التطرف بصورة لم نعهدها من قبل، ناهيك عن تغول السلطة على الحريات العامة وحرية التعبير، وتم تكميم الأفواه وإقصاء وإسكات الصوت المعارض الحر، وقد قلنا على الدوام أن المدخل الأساسي لمعالجة هذه الاختلالات لا يتحقق إلا بالإصلاح السياسي الذي يعيد إنتاج المعادلة السياسية في البلاد وفق الإرادة الشعبية التي تقدم الأصلح في إدارة شؤون البلاد والعباد، وتحقق المنطوق الدستور من أن نظام الحكم (نيابي ملكي وراثي) . ولا يتم ذلك إلا من خلال تشكيل برلمانات حقيقية برامجية تفضي إلى حكومات برلمانية، وفق قانون انتخاب عصري يعبر عن إرادة وطموحات الشعب الأردني، وعلى الرغم من إصرار الحكومات على عدم الأخذ بملاحظات الأحزاب والقوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني حول قانون الانتخاب وضربها بعرض الحائط لهذه المطالبات، ورفضت القائمة الوطنية وجمع بين مساوئ قانون الصوت الواحد والدائرة الوهمية. مما يضرب فكرة إنتاج كتل برلمانية تخدم الوطن.
ومع كل هذه الممارسات الرسمية المتخبطة والظروف التي يمر بها الوطن، واستشعارا للواجب والمسؤولية الوطنية فقد قمنا بعملية استطلاع للهيئات العامة في الحزب، بالإضافة إلى استطلاع لعينة وطنية وازنة ومعبرة –حيث رأت هذه الفئات وبأغلبية كبيرة بلغت 76% لأعضاء وكوادر الحزب. وبنسبة 81% للعينة الوطنية في ضرورة المشاركة السياسية في المرحلة القادمة.
واستنادا إلى هذا الموقف، فقد ثم إجراء المزيد من المشاورات والمناقشات للجان الفنية المتخصصة، وبعد التشاور مع عدد من شركائنا في الإصلاح، فقد ناقش مجلس الشورى الموقف من الانتخابات النيابية القادمة، وبالنتيجة كان قرار المجلس (بالمشاركة) بهذه الانتخابات للدورة القادمة لعام 2016 مع تفويض المكتب التنفيذي للحزب باتخاذ القرار والموقف المناسب في أي مرحلة إذا تبين له أي تدخل رسمي أو تزوير في العملية الانتخابية. وتكليفه بوضع الآليات وشكل وحجم المشاركة.
وعلية فإننا ندعو إلى ما يلي:
1- ضمان نزاهة العملية الانتخابية وكف يد الأجهزة الرسمية عن التدخل في مجريات ونتائج الانتخابات.
2- فتح الباب لمراقبة الانتخابات مراقبة حقيقية وليست شكلية، ابتداءا من جداول الناخبين وانتهاءا بتجميع نتائج الفرز وإعلان النتائج .
3- وضع حد للمال السياسي وشراء الأصوات وتطبيق نصوص القانون على المتجاوزين.

وختاما فإننا ندعو شعبنا الأردني الكريم للمشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة، والالتفاف حول مطالب الإصلاح الحقيقي ودعاته، ونمد أيدينا لكل مخلص في هذا البلد، لتشكيل رافعة حقيقية للنهوض بالوطن على قاعدة المشاركة وتحمل المسؤولية من الجميع.

سائلين الله تعالى أن يوفقنا جميعا لخدمة هذه الوطن، وتحمل أمانة المسؤولية الوطنية فيه، لتخفيف الأعباء عن أبناء شعبنا، وحماية وطننا من الأخطار والتهديدات التي يتعرض لها .

والله ولي التوفيق
حمى الله الأردن من كل سوء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمان في: 7 رمضان 1437هـ حزب جبهة العمل الإسلامي
الموافق : 12 / 6 / 2016م

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “بيان صادر عن حزب جبهة لعمل الاسلامي بخصوص الانتخابات”

  1. التعقيبات: تقرير بعثة ميدانية: أوامر حظر التغطية الصحفية تدفع الصحفيين الأردنيين للتشكيك بالإصلاح

اترك رداً