free web site hit counter صحيفة الصنارة الاردنية | انضمام كتل وتيارات لمساندة البوريني في الانتخابات النيابية صحيفة الصنارة الاردنية

انضمام كتل وتيارات لمساندة البوريني في الانتخابات النيابية

img
محمد عمران البوريني

محمد عمران البوريني

الصنارة – شؤون انتخابية – يبدو بان المهندس محمد عمران البوريني مرشح اجماع ابناء بورين في دائرة الزرقاء الاولى يقترب من الوصول الى تحقيق آمال المواطنين وتطلعاتهم نحو التغيير من خلال التودهات التي تدعو لاتاحة الفرص امام الشباب المثقف للوصول الى البرلمان الاردني بعد ان تم تخصيص المجالس المحلية “اللامركزية”  لنواب الخدمات الذين فشلوا في تمثيل حقيقي يراعي مصالح البلاد والعباد في المجالس السابقة والتعاطي مع التحديات التي يواجهها الاردن لانشغالهم بالبحث عن مطالبات المواطنين التي انحصر معظمها في تحسين مستوى النظافة او تكفيل احد الجناة او ايصال المياه للمناطق المهملة .

البوريني وخلال مسيرة الخمس سنوات التي قطعها منذ أن أعلن عزمه الترشح للانتخابات النيابية اثبت بما يدع مجالا للشك بان قادر على تمثيل الأردن داخليا وخارجيا ولدية القدرات للتعاطي مع التحديات التي يواجهها الأردن في ظل الأحداث الساخنة المحيطة بنا بالإضافة لبراعته في متابعة الخدمات المقدمة للمواطنين بالتنسيق مع أعلى المستويات الرسمية وصناع القرار الحقيقيين ضمن مبادئ وأفكار يؤمن بها لازمته كحلم منذ صغره بان يرتقي بوطنه ومدينته الى المستوى الذي يليق بهما وتشير الوقائع بان هذا الحلم سوف يتحقق قريبا .

البوريني ربما يكون المرشح الوحيد القادر على مواجهة الكتل والتيارات الأخرى بعد ان اعلنت الحركة الاسلامية مشاركتها في الانتخابات النيابية القادمة لما يتمتع به من قواعد شعبية واسعة واجماع عجز عنه خصومه ولما تصف به من صفات طيبة واخلاق حميدة والتزام ديني لا يتباهى به امام الجمهور .

البوريني من القلائل المثقفين الذي نحج في حياته الجراسية والعملية فقد كان متفوقا في دراسته الاساسية والجامعية وحصل على امتياز حينما حصل على بكالوريس الهندسة و يتقن اللغة الانجليزية ببراعة بالاضافة لانه تميز في انشاء عدة استثمارات  تجارية ناجحة .

المصلحة العامة تقتضي انسحاب عدد من المرشحين لمساندة البوريني في معركته الانتخابية لتشكيل قوة شعبية لديها القدرة على مواجهة المنافسات الانتخابية القادمة التي ستشهدها الساحة الزرقاوية قريبا، وعلى نواب الخدمات ممن لم يتمكنوا من تحقيق تطلعات المواطنين واثبتوا فشلهم في التعاطي مع القضايا السياسية والتصويت على قرارات مصيرة تخص البلاد العباد الانضمام فورا الى مرشح ابناء الزرقاء ومساندته في المعارك المنتظرة لان هناك مجالس محلية خصصت لهم بامكانهم الترشح للمنافسة عليها.

وتشير القراءات بان احد النواب السابقين قد قرأ ما بين السطور وتفهمها وكان أول من انضم لمساندة البوريني في معركته الانتخابية القادمة ومن الرصيفة رصدت الصنارة تصريحات لاحد النواب قد اعلنها صراحة بعدم رغبته الترشح مجددا لافساح المجال امام الشباب المثقف في الوصول الى البرلمان بانتظار إعلانه مساندة البوريني قريبا .

فالبوريني قد فتت القواعد الشعبية السابقة لخصومه ودفعهم للانسحاب من المعركة الانتخابية مبكرا كي لا يقال بأنهم قد خرجوا من الحياة الساسية رغما عنهم او بسبب فشلهم وما هي الا أشهر قليلة وسنجد بان الوفود تتهاتف على ديوان أبناء بورين لتقديم التهاني والتبريكات بفوز ابن الزرقاء ومرشح الشباب في الانتخابات النيابية .

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

اترك رداً