free web site hit counter الصنارة / | اقتصاديون: خطاب العرش خريطة للنهوض بالاقتصاد الوطني الصنارة /

اقتصاديون: خطاب العرش خريطة للنهوض بالاقتصاد الوطني

img

خطاب العرش خريطة للنهوض بالاقتصاد الوطني   #الصنارة #خطاب_العرش #فرص_عمل #الاقتصاد_الوطني #الملك_عبدالله  #أكد ممثلون لقطاعات اقتصادية أن خطاب العرش الذي ألقاه الملك عبدالله الثاني بافتتاح الدورة العادية لمجلس الامة تضمن محاور عدة تتعلق بالاقتصاد الوطني، وكيفية تحقيق معدلات نمو إيجابية تسهم بتوفير فرص عمل وحل مشكلتي الفقر والبطالة.

وبينوا في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان خطاب العرش جاء مؤكداً بأن الأردن مقدم على مرحلة جديدة، يأخذ فيها زمام المبادرة للتصدي للتحديات الاقتصادية الراهنة التي تواجه المملكة.

وأوضحوا ان خطاب العرش يشكل خريطة طريق للحكومة للسير في تحقيق الاصلاحات الاقتصادية، وخصوصا فيما يتعلق منها بتحسين بيئة الأعمال، بما يمكنها من جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل، مشيرين الى أهمية دعوة الملك عبدالله الثاني الى الاسراع في إقرار التشريعات الاقتصادية، بما يعكس أعلى درجات الشعور بالمسؤولية، بشكل يطور بيئـة الأعمال والاستثمار بالمملكة، ويرتكـز على مخرجات التصور المستقبلي للاقتصاد الوطني.

واستشهدوا بما قاله الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش” فلن يقوم أحد بإيجاد الحلول لمشاكلنا، إلا نحن أنفسنا، فلا بد أن نعتمد على إرادتنا وإمكانياتنا وطاقاتنا في مواجهة التحديات أمامنا بعزيمة وتصميم”، مؤكدين ان هذا يتطلب من الجميع العمل كفريق واحد لخدمة الاقتصاد الوطني والتوسع بالاعمال وجذب استثمارات جديدة.

واكد رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين حمدي الطباع ان خطاب العرش يدعو لاقران القول بالفعل، مؤكدا على التطلعات الملكية الراسخة في إيلاء المصلحة الوطنية وكرامة المواطن الأهمية القصوى.

وقال الطباع ان الجمعية تفتخر بالعرس الديموقراطي الأردني والانجاز الكبير الذي تحقق بتطبيق اللامركزية وانتخاب مجالس البلديات والمحافظات، استكمالاً للسعي نحو تجذير الديموقراطية تأكيداً لمسيرة الإصلاح المستمرة والثابتة، لجعل الأردن في مقدمة الدول التي تحترم وتصون الحريات العامة وحقوق الإنسان، للوصول إلى مجتمع العدالة والمساواة.

واضاف ان خطاب العرش يشير الى ان الأردن مقدم على مرحلة جديدة، يأخذ فيها زمام المبادرة للتصدي لتحدياته وتحقيق تطلعاته وآماله في حياة كريمة فضلى، ولم تكن الخطوط الأساسية التي رسمها الملك عبدالله الثاني في خطابه مجرد إيحاءات، بل هي تجسيد لما يصبو إليه القائد الأعلى من تصور شمولي، ومنهجية عملية، وخطط متعاقبة يأخذ بعضها برقاب بعض حتى ننجز الأهداف والتطلعات المأمولة.

وقال الطباع “لقد جاءت إشارة الملك عبدالله الثاني لخطة تحفيز النمو الإقتصادي لاستعادة زخم النمو الاقتصادي واستغلال الإمكانات الواعدة والكامنة للتنمية في الأردن في مختلف القطاعات، مشيرة إلى أهمية المحافظة على استقرار الاقتصاد الوطني على المستوى الكلي من خلال المضي بالإصلاحات الهيكلية والمالية المنشودة، وزيادة معدلات النمو الاقتصادي للتغلب على التحديات التي يواجهها الاقتصاد الوطني.

واكد ان جمعية رجال الأعمال الأردنيين تدرك كقطاع اقتصادي فعال في المملكة قدرتها على أداء دورها المقرون بالتشاركية الفعالة مع الحكومة في صنع القرار، وإنجاز الاستثمارات المطلوبة، ووضع التشريعات ورسم السياسات المناسبة.

//الحمصي: الملك حدد مرتكزات رئيسية للمرحلة المقبلة.

وأكد رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي ان الملك عبدالله الثاني حدد في خطاب العرش المرتكزات الرئيسة للمرحلة المقبلة سواء السياسية أو الاقتصادية منها، والتي يجب على الحكومة وكافة الجهات ذات العلاقة التعاطي معها بمسؤولية كبيرة كما وضع الملك عبدالله الثاني الجميع أمام مسؤولياتهم.

وقال ان الخطاب جاء شاملا وغطى مختلف المجالات وعبر تماما عما يصبو اليه المواطن وجسد مطالبه التي يتطلع الى تحقيقها وخاصة في المجال الاقتصادي وعلى مستوى تحسين مستويات المعيشة، من خلال تأكيد الملك عبدالله الثاني على ضرورة تنفيذ الحكومة خطة تحفيز النمو الاقتصادي للأعوام القادمة.

وشدد على ضرورة الاستفادة من كل الفرص المتاحة إقليميا ودوليا لرفع مستوى معيشة المواطن وتمكين الطبقة الوسطى وحماية الأسر ذات الدخل المتدني والمحدود، وأن تستمر في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية.

وبين العين الحمصي أهمية دعوة الملك عبدالله الثاني الى الاسراع في إقرار التشريعات الاقتصادية، بما يعكس أعلى درجات الشعور بالمسؤولية، بشكل يطور بيئـة الأعمال، ويرتكـز الى مخرجات التصور المستقبلي للاقتصاد الوطني.

واوضح أن هذه التشريعات بالاضافة الى قانون الاستثمار ستهيء الارضية المناسبة لجلب المزيد من الاستثمارات المحلية والخارجية، وتعزيز بيئة الاستثمار وتحفيز النمو الاقتصادي، بما ينعكس على تخفيض معدلات الفقر والبطالة، خصوصا وأن الملك عبدالله الثاني أعاد التأكيد في خطاب العرش على ضرورة الاعتماد على الذات وامكانياتنا وطاقاتنا في مواجهة التحديات لأنه لن يقوم أحد بايجاد الحلول لمشاكلنا.

وشدد رئيس الغرفة على ان تطوير الاقتصاد الوطني هو الاساس لحل باقي المشكلات التي يعانيها الوطن، مبينا أن القطاع الصناعي الاردني يدعم جهود الملك عبدالله الثاني في هذا الصدد من خلال ايجاد المزيد من فرص العمل للمواطنين، رغم الصعوبات التي يعانيها هذا القطاع في ظل المنافسة الحادة في السوق المحلي وأسواق التصدير.

وأكد العين الحمصي ان دور مجلس الأمة مهم في صنع وصياغة القرارات الاقتصادية، مشددا على أهمية دعم القوات المسلحة الاردنية –الجيش العربي والأجهزة الأمنية الذين يسهرون على حماية أمن الأردن والأردنيين.

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة