free web site hit counter الصنارة | إلى بعض المحسوبين على كتلة الاصلاح: ما هكذا تورد الابل الصنارة

إلى بعض المحسوبين على كتلة الاصلاح: ما هكذا تورد الابل

img

د. خالد عبدالله البلوي.// ما هكذا تورد الابل إلى بعض المحسوبين على كتلة الاصلاح، /
لا يضير الديمقراطية وجود المعارضة لا بل هي اساس في تكوينها، ولا يضيرها الانتقاد فلعل ذلك في الوضع الصحي مدعاة إلى تقدمها، بتصحيح بواطن الخلل والضعف، خاصة فيما يتعلق بالممارسات اليومية التي تحتمل الإصابة والخطأ، وحيث هي ممارسات بشرية لا نصوص دينية فيها فهي غير محصنة، والثابت ان زمن العصمة قد انتهى وبالتالي تخضع لوجهات النظر المختلفة والمتنوعة.
أسوق مقدمتي هذه بعدما شاهدت ردة الفعل لدى أفراد محسوبين على كتلة الاصلاح يردون بجفاء وبحدة على منتقدي اداءهم في بعض المواضيع، والحقيقة أننا لم نتعود منهم على ذلك، وهم الذين تتسع صدورهم إلى الانتقاد ويتمتعون بحلاوة الرد.

في الشأن النيابي:
من حق المواطن ان ينتقد ممثليه خاصة اذا ما شعر انه خذل، وهو يدرك بأن الموازنة ومخرجاتها كانت ضده فعملية التصويت وطريقتها شابتها الكثير من الاسئلة وعلامات الاستفهام، وفي النهاية هناك شعب كان ينتظر وأكثر من كان ينتظرهم هم كتلة الاصلاح، والتبريرات التي لحقت ذلك لم تكن مقنعة والتي أظهرت ان هناك مؤامرة عليهم، ولم يتسائل الواحد منهم واضعا نفسه مكان المواطن، أليس ما قمنا به يدخل في باب المؤامرة على المواطن، بغض النظر عن الية ذلك؟. من وجهة نظر المواطن هم أخطأوا ومن حقه ان يوجه الانتقاد لهم.

في الشأن الخدماتي:
وهنا اخص ردات الفعل فيما يتعلق ببلدية الزرقاء، يجب ان يعلم المجلس البلدي وبالأخص كتلة الاصلاح أنهم ارتضوا على أنفسهم استلام زمام أمورها في أوضاع حرجة، وبالتالي كانوا على استعداد لقبول هذا التحدي، وطالما الامر كذلك والكل يعرف واقع البلدية لا بد من الاخطاء وبعض جوانب التقصير هنا او هنالك، والواجب معالجة هذه الاختلالات وتقبل النقد فيها، لا بل لا بد من توجيه الشكر الى كلى من يؤشر إلى وجودها، ولكن ان يهاجم المنتقدين بكل عنف واوصاف بكلمات لا تليق، واتهامات جارحة، فهذا أمر لا يعطي إلا مؤشرا واحد وهو العجز الذي يراد التغطية عليه بالصوت العالي والهجوم على كل الخصوم والمنقدين.

كنا وكان البعض من أعضاء كتلة الاصلاح ولا أريد أن اذكر أسماء ننتقد بعض المارسات الاعلامية التي كانت تحصل في المجلس السابق، خاصة ما يتعلق بالهجوم على المنتقدين، فدخل المجلس السابق في حالة صراع مع أعلام مؤسسي وغير مؤسسي، أخذت الكثير من الوقت وشتت الجهود وفتحت معارك جانبية كان من الممكن تلافيها، واعتقد انكم تسيرون على نفس الطريق، ان المواطن معني بالنواقص كنتيجة تقصير في الواجب، اما الانجازات فهي واجب ولا شكر عليه.

المجلس البلدي والتحية لكل مهتم وكل غيور على المصلحة العامة ومنهم كتلة الاصلاح، اعلموا ان العمل بعد لم يرتقي إلى مستوى الطموح، والردود الاستفزازية لن تغطي على بواطن الضعف، ركزوا على الإنجاز واهتموا في العمل، واتركوكم من جماعات الرد السريع التي لا تقدم بل تؤخر وتؤثر، وتحشد، فالمواطن يترقب وينتظر ويخزن ليحكم، فتقبلوا الانتقاد.

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة