free web site hit counter العقلانيه ضروريه والإصلاحات الاداريه ضروريه الصنارة صحيفة الصنارة -

العقلانيه ضروريه والإصلاحات الاداريه ضروريه

img

العقلانيه ضروريه والإصلاحات الاداريه ضروريه

د مصطفى عيروط / يتميز أبناء المجتمع الأردني بأنهم أسره واحده يسود فيها الإخلاص والمحبه والتعاون والأخوه والثقافه والاخلاص للوطن والقياده الهاشميه التاريخيه والإجماع بأن القياده الهاشميه صمام الأمان واجماعهم على الكرامه والشهامه والشجاعه والعيش فوق الارض الاردنيه والموت فيها ويدركون ماذا حدث نتيجة الفوضى في دول ما يسمى الربيع العربي من قتل ودمار وتهجير وتشريد ولجوء وانتهاء الأمل ولذلك الأمن والاستقرار في قلب وعقل كل اردني ولن يسمح أي اردني أن يحدث خلل في وطنه فكل اردني واردنيه هم رجال أمن يحرسون الوطن والقياده الهاشميه بحدقات أعينهم ونجيع قلوبهم وامام الصوره المشرقه للتلاحم الشعبي والرسمي والاصطفاف جنودا وراء جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم إلا أن الناس كما هو متداول في الميدان قلقه من جراء قرارات حكوميه وعدم القدرة للمواطنين على تلبية متطلبات هذه القرارات في ظل ارتفاع أسعار وعدم زيادة الرواتب وهي كما هي إضافة إلى البطاله وشباب عاطل عن العمل بنسب لم تعد أحد يخفي بأنها مقلقه وكلها موجوده لديوان الخدمه المدنيه وأصبح مقلقا من حوادث فرديه غير منظمه تسىء إلى صورة الأردن ويتناقلها الإعلام الخارجي وإلى صورة مقلقه عما يتم تداوله على قنوات التواصل الاجتماعي وهي لأول مره نسمع ونقرأ عنها في قنوات التواصل الاجتماعي التي أصبح البعض يمارس فيها التشهير والإساءة والذم والقدح والتشهير والتحريض وهذا خطر مرعب ويجب عدم السكوت والنوم عليه ولذلك وكما اسمع فإن الوضع الداخلي يحتاج إلى تحصين وإلى قرارات جراحيه عاجله ودقيقه وسريعه وفي مقدمتها قرارات اداريه وان يعود الأردن كما كان وسيعود نموذجا إداريا في أجهزته وذلك بعمل ثوره بيضاء اداريه في كل أجهزة الدوله إلى جانب الإسراع في معالجة اتجاه القرارات التي تم اتخاذها واقترح بإصدار قرارات بتعيين كافة المتقدمين لوظائف في ديوان الخدمه المدنيه واستيعابهم في الوزارات والمؤسسات والدوائر والجامعات والقوات المسلحه والأمن العام والدرك والدفاع المدني والمخابرات خاصة بأن المستثمرين يتذمرون ولا بد من فتح الاستثمار على مصراعيه وهناك اقتراحات بتحويل الأردن كله إلى منطقه حره والحصول على ضريبة محدده تصل إلى 20% وإنهاء جذري لكل اشكال الواسطه السلبيه والارضاءات والو المتنفذين والمناطقيه والجهويه والنظر إلى شهادة الميلاد والأصل والمنطقه كما يقوم به البعض عند تعيينات أو تشكيلات داخل مؤسسات أو جامعات أو وزارات وتنفيذ وتطبيق لتعيينات في القيادات الاداريه القائم على الكفاءه وسيادة القانون والعداله الاجتماعيه السكانيه فالاردنيون متساوون في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين وإنهاء التعيينات للقيادات الاداريه في الجامعات او المؤسسات أو الوزارات أو الدوائر لأي شخص يرث منصبا أو قرابه أو نسب أو له أخ مسؤؤل أو الو لمتنفذ فلا يعقل هذا وأصبح ذلك مستفزا للناس فهل يعقل اذا كان اخوك أو قريبك مسؤؤلا تصبح وزيرا أو مديرا أو رئيسا لجامعه أو نائب رئيس أو عميد أو ريس هيئه ؟ وهل يعقل بقاء مسؤؤلا في منصبه أكثر من أربع سنوات ووزارته أو جامعته او مؤسسته أو دائرته أو هيئته لم تحقق نجاحا بل يصدر عنها قرارات مستفزه وتدمر سمعة الاردن ؟ وهل يعقل مثلا إلغاء إعفاء عن سيارات الهيبرد دون دراسة مستفيضة للقرار ودون الاستماع الى المعنيين في المناطق الحره ودراسة اثاره الاقتصاديه والاجتماعيه ودون تقديم بدائل مقبوله من نفس التجارة وهل يعقل زيادة الضريبه على الألبان دون أيضا الاستماع الى رأي المعنيين ؟ أو نقابة تجار المواد الغذائيه؟ أو وكلاء السيارات أو غرفة صناعة عمان؟ أو غرفة تجارة عمان أو غرفة تجارة الأردن ؟ فنعم هناك إنجازات علينا واجب المحافظه عليها ومن واجبنا جميعا القيام بدور نشر ثقافة الاعتماد على الذات ولكن هذا يحتاج إلى إقناع وأعلام مهني وطني وقنوات تواصل الاجتماعي مهنيه والقدوة أي أن يكون المسؤؤل قدوه في ضبط النفقات وعدم الحصول على مكافاءات للجان وهو في عمله وان تكون مكافاءه محدده عن كل أعماله وعدم استخدام سيارات حكوميه وإلغاء المعلوليه واستعادة الأموال من مسؤؤلين حصلوا على معلوليه ولا يوجد بهم شيئا بل عاد بعضهم وزراء وسفراء واعيان والمعلوليه لوحدها تشغل الآلاف للشباب ونعم هناك قصص نجاح في مختلف أجهزة الدوله في القطاعين العام والخاص وحالات يمكن أن تكون نموذجا

الخلاصه الوضع يحتاج إلى جراحه عاجله اداريه وثورة بيضاء اداريه وقرارات تعيد هيبة الدوله والقانون والحذر من الاستهتار من عدم أخذ ما يجري على محمل الجد واعرف بأننا في دوله قويه جدا وقياده هاشميه تاريخيه مع الشعب دائما واخر توجيهات جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني بوقف زيادة الضريبه على الأدوية فالقياده الهاشميه مع الشعب أولا ودائما

ان الأردن مع أبي الحسين قد قرنا كالبدر والشمس في الآفاق قد نظما تفاءلوا بالخير تجدوه

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة