free web site hit counter صحيفة الصنارة الاردنية | قانون الانتخاب الحالي اوجد الغطاء القانوني للمال السياسي وشجع على ممارسته باشكال جديدة صحيفة الصنارة الاردنية

قانون الانتخاب الحالي اوجد الغطاء القانوني للمال السياسي وشجع على ممارسته باشكال جديدة

img

المال السياسي في الانتخابات الاردنيةالصنارة – انتشرت في هذه الانتخابات ظاهرة سرقة المرشحين في القوائم من قائمه الى اخرى وأصبح كل مرشح يفكر كيف يضم الى قائمته من لا ينافسه على المركز الأول واتبع قادة الكتل اسلوب استخدام مرشحين بهدف حشد الأصوات شريطة الا ينافسه على المقعد، لذلك لم بتحقق الهدف من نظام الكتل بان يكون هناك توافق فكري او سياسي بين اعضاء الكتلة الواحدة وأنحصر جل اهتمام المرشح القوي باستقطاب عدد من المرشحين الضعفاء تكون وظيفتهم فقط  جمع الأصوات له وللكتلة لإنه الأقدر ماليا والمنفق على هذه الكتلة وعلى بقية الاعضاء ان يضحوا بانفسهم طالما انهم قبضوا الثمن مقابل هذه التضحية .

قانون الانتخاب الحالي شجع المال السياسي واوجد له الغطاء القانوني، فهناك من قبض عشرة الاف دينار مقابل قبوله الانضمام لاحدى الكتل وتجدبدا في دائرة الزرقاء الثانية لكنه تلقى عرضا افضل من مرشح آخر عرض عليه مبلغا اعلى ما دفعه للتريث قليلا ريثما يقترب موعد الترشح عله يحصل على سعر افضل.

 مفاوضات جارية خلف الكواليس وصل سعر الشخص القادر على استقطاب 2000 صوتا من محبيه ومؤيديه الى 20 الفا، ومع اقتراب موعد الترشح بالتأكيد سيرتفع الثمن الى اكثر من هذا المبلغ، وتنقل الاعضاء من كتلة الى اخرى يعتبر دليلا كافيا بان المال السياسي قد تضاعف كثيرا عن الانتخابات السابقة .

هناك من طلب 150 الف دينار مقابل انضمامه لاحدى الكتل باعتبار انه كبير العائلة وبامكانه اقناعهم بالتصويت للكتلة التي سينضم اليها مبينا انه سيقوم ببناء ديوان لهم لضمان التصويت لصالح الكتلة .

وآخر طلب مبلغا اكبر لكن على اقساط سنوية او شهرية وهي ان يتولى المرشح دفع نفقات الرسوم الجامعية لتعليم 30 طالب من العائلة يتم اخيارهم من قبل كبير العائلة على ان يلتزم المرشح بتوقيع شيكات مؤجلة لاربعة سنوات قادمة مقابل انصمام كبير العائلة للكتلة .

الظريف في الامر بان احد كبار العائلة طلب مصاهرة احد المرشحين بعد ان رفض طلبه بتزويج نجله من احدى الفتيات في وقت سابق واشترط  مقابل انضمامه للكتلة ان يقوم المرشح باقناع اقربائه لاتمام هذا الزواج قبل موعد الترشح لاثبات قدراته على العمل العام .

احد المرشحين حاول الانضمام للكتلة الاسلامية في الزرقاء الثانية رغم انه ملتزم بحزب منافس ومن اعضاء كتلته قال : من الصعوبة ان يصل اي مرشح حزبي او عشائري الا من خلال الكتلة الاسلامية بعد ان ثبت تماسكها وقدرتها على خوض الانتخابات  .

لا بد من حل حاسم قبل موعد الترشح او تاجيل الموعد المحدد للانتخابات لان العمل بالقانون الحالي قد هيأ المناخ الجيد لوصول غالبية المترشحين من الاحزاب المنظمة المشاركة بالانتخابات على حساب المقاعد العشائرية والفئات الاخرى ما يهدد بتغييرات جذرية في التركيبة الاقليمية التي افرزتها الانتخابات السابقة، واصبح من الصعب جدا الترشح والوصول الى المجلس الا بالتحالف مع تلك الاحزاب بعد ان عجز غالبية الطامحين بالمقاعد النيابية بتشكيل الكتل او المحافظة على تماسكها .

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

اترك رداً