free web site hit counter الأمانة تغتال عربة "أم رمزي" والشواربة لا يحرك ساكنا الصنارة صحيفة الصنارة -

الأمانة تغتال عربة “أم رمزي” والشواربة لا يحرك ساكنا

img

 

الأمانة تغتال عربة “أم رمزي” والشواربة لا يحرك ساكنا

#الصنارة #الأمانة #أم_رمزي #أم_أذينة #عمان #عربة_سندويشات #

قد تكون أم رامز وعربتها وسندويشاتها خدشت ارستقراطية ‘أم أذينة’ في عمان الغربية فكانت النتيجة ألفاظ نابية وسحق لمحتويات العربة لها من قبل موظفين في أمانة العاصمة حيث الأمانة ثقيلة على العباد. 


قصة أم رامز أنها تنهض من الثالثة فجرا تسلق البيض وتحمل قليلا من الزعتر والزيت وتشتري بعضا من الخبز وتنتشر في الأحياء باحثة عن مشته لطعامها الذي يمتاز بقلة التكاليف.

أم رامز تحصل كل يوم على مبلغ كبير جدا من الأرباح لا يتجاوز العشرة دنانير تعود بها الى أطفالها وأهل بيتها، تقيهم ذل السؤال وتملأ أفواههم الجائعة ثم تخلد باكرا الى النوم فهي لا تتابع التلفزيون ولا نشاطات أمين عمان ولا حتى وسائل التواصل الاجتماعي. 

في غفلة من الأيام وعين الله لا تغفل، حضر رجال امانة عمان، لم يغضوا الطرف عنها لساعات حتى تبيع ما لديها، وخلفهم رجال الامن العام ينفذون الأمر، ويقوم موظفو الامانة برمي كل محتويات العربة على الرصيف ويتركون أبناء أم رامز  هذا اليوم بلا طعام ولا أرباح. 

رجل كبير في العمر ينظر بحزن الى رجال الأمانة وما فعلوه يسكن الحي القريب من عربة أم رامز يقول  ‘عشت في بريطانيا عشرين عاما كان الباعة ينتشرون في الشوارع حتى أن هناك من يعزف على الرصيف ويمنحوه المال لا أعلم ما هذا القانون وما نوع من طبقه قبل قليل على أم رامز’.

انصرف الرجل الا انه تمتم بكلمات تعبر عن ‘الهمجية’ ‘وسوء التصرف’، قائلا مثل أم رامز يجب أن تكون الآن معززة مكرمة في بيتها وتأتيها المعونة وينفق عليها من الزكاة، وأبناؤها لا يجوعون ولا يعرون.

أم رامز حصلت على العربة هدية من الزميلة الإعلامية إيمان العكور ايمانا بالحديث الشريف إذهب واحتطب والعمل ليس عيبا ولا حراما طالما انه يمنح الانسان مالا بالحلال. 

في هذه اللحظة يستعد امين عمان يوسف الشواربة المغادرة الى البيت والعودة الى أبناءه مع عطلة نهاية الأسبوع، يعود إليهم محملا بالغذاء والكساء، وتعود ام رامز والدموع على خدها، يقف لها رامز وإخوته في الباب وقد فرغت أحشاؤهم من الطعام فبماذا ستجيبهم وكيف سيقضون نهاية الأسبوع.

أي انكسار لام رامز امام أبنائها وأي أمراض ستلحق بها كبتا وألما، تمضي بها عجلة الحياة وقد سجلت مظلمة عند ربها اليوم أنها مظلومة وبين يديها أيتام فماذا هي فاعلة. 

لا تأمل ام رامز من الشواربة بأي شيء ولا تنافسه بأي مجال في الحياة سوى ان يعيد لها عربتها وينتصر لكرامتها قبل نهاية اليوم وان يعاقب من أسمع أم رامز كل هذا الكلام ‘القذر’ فهل يفعلها أم تستمر المظلمة الى يوم الدين في حسابه. 
أم رامز إن الله قريب.

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة