اخبار منوعة الارشيف شبابيك

رهف السعودية مرتدة عن الاسلام ومدمنة مخدرات يجب تطبيق الحد عليها

المرتدّة عن الإسلام هو كافرة بإجماع أهل العلم، كمن سبّت الله -عزّ وجل- أو نفت وجوده أو سبّت النبي الكريم أو احتقرته أو استهزأت به، ولا يوجد خلاف بين علماء المسلمين على ذلك،

رهف السعودية التي تمردت على عادات بلادها وتمسك اسرتها وعائلتها باحكام وتعاليم الدين وقيل بانها مدمنة مخدرات تتفاخر وتدعي بانها تتعرض للعنف الاسري بسبب تخليها عن الدين الاسلامي الحنيف وتمكنت من خلال هذه الالاعيب من استعطاف غالبية المسلمين الذين شاركوا غي نشر اكاذيبها لتصل للعام اجمع دون ان يفكر اجدا بموقف ابيها وافراد اسرتها بالموقف المحرج الذي وضعتهم فيه جراء تمردها واستهتارها بالعرب والمسلمين .

اللافت بان الغرب واعداد الدين الاسلامي تحركوا لمساندتها وتشجيعها على التمرد على ذويها وسط تأييد عربي اسلامي حال دون تدخل سفارة بلادها وذويها لاعادتها الى بلادها ومنعها من متابعة مسيرها نحو الهاوية والانحلال الغربي وبدون اي نصائح ابوية او ارشادات اسلامية بل بتصفيق وتشجيع عربي اسلامي غير محدود .

لو اعترض العالم العربي على سلوكها ورحيلها بدون اذن ذويها وطالب بمنعها وامثالها من هذه التصرفات التي تصاعدت مؤخرا بسبب السياسات المتخبطة التي تشهدها بلادها والاحداث الاخيرة التي حصلت في سفاراتها لكانت رهف آخر سعودية يمكن ان تقدم على هذا النوع من التمرد الغريب على المرأة العربية وتحديدا السعودية .

يجب تدخل السفارة السعودية في تايلند والمطالبة باحترام الانظمة والقوانين السعودية التي تمنع المرأة من السفر بدون اذن ذويها وتسليمها الفتاة واعادتها لبلدها ومحاكمتها على استهتارها حتى لو خالف هذا توجهات منظمات حقوق الانسان والامم المتحدة .

قناة الجزيرة ولخلافات سياسية خرجت عن مألوفها ولم تطالب كما توقعنا باي مطلب يمكن ان ينقذ هذه الفتاة من التوجه نحو مستنقع الانحلال وهذا ما نشرته 

غادرت الشابة السعودية رهف محمد القنون مطار بانكوك برفقة ممثلين عن المفوضية العليا للاجئين لدى الأمم المتحدة. وقال قائد شرطة الهجرة التايلندية إنّ المفوضية الأممية ستبت خلال خمسة أيام في وضع الشابة (18 عاما).

وكان مسؤول الهجرة في تايلند قال إن حكومته تراجعت عن خططها لترحيل الشابة السعودية التي تقطعت بها السبل في مطار بانكوك بعد فرارها من عائلتها أثناء زيارة للكويت بسبب مخاوف على سلامتها.

أما المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين رولا أمين فقالت في اتصال مع الجزيرة إن وفد المفوضية تواصل مع الفتاة السعودية ولم يرافقها إلى خارج المطار، بل ذهبت مع الشرطة التايلندية إلى مكان آمن.

وأكدت المتحدثة أن وفد المفوضية سيتحقق من مخاوفها وما إن كانت معرضة فعلا للخطر في السعودية، لكنها أشارت إلى أن إعادتها إلى بلادها انتهاك للمعاهدات الدولية.

 
وذكرت الشابة السعودية -في فيديو بثته عبر حسابها في تويتر- أنها كانت تحاول الوصول إلى أستراليا هرباً من تعنيف أسرتها.

من جانبه قال رئيس شرطة الهجرة التايلندية سوراكاتي هاكبارن إن المواطنة السعودية رهف القنون ستبقى في بانكوك ولن يتم ترحيلها إلى السعودية إذا لم ترغب في العودة إلى بلدها. وأضاف هاكبارن في مؤتمر صحفي أن تايلند ملتزمة بحقوق الإنسان ولن ترسل أي شخص إلى الموت، على حد تعبيره.

في الشأن ذاته قالت مديرة الحملات في مكتب منظمة العفو الدولية سماح حديد إن الفتاة السعودية رهف القنون قد تواجه خطر الترحيل في مطار بانكوك.

وأضافت أن رهف عرضة لخطر شديد إذا قامت السلطات التايلندية بترحيلها إلى السعودية عن طريق الكويت.

وذكرت حديد أن التقارير التي تفيد بأن مسؤولا سعوديا صادر جواز سفرها في بانكوك تثير بالغ القلق. واعتبرت أن هذه المصادرة التعسفية لجواز السفر انتهاك للحق في حرية التنقل.

وأعربت حديد عن مخاوف بشأن سلامة الفتاة إذا عادت إلى أسرتها حيث قد تواجه اتهامات جنائية في السعودية.

وأضافت أن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين طلب الوصول إلى رهف، ودعا السلطات التايلندية للمساعدة في ذلك وضمان حقها في طلب اللجوء.

ودعت حديد السلطات التايلندية إلى الالتزام بالحظر العام الذي يَمنع نقل الأشخاص إلى أي مكان يواجهون فيه خطرا حقيقياً بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

بدورها طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات التايلندية بعدم ترحيل الفتاة رهف القنون إلى السعودية حيث من المرجح أن تتعرض لأذى. واعتبرت المنظمة أن من حق الفتاة طلب اللجوء والحماية.

فريق موقع صنارة
مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.