free web site hit counter صحيفة الصنارة الاردنية | مناشدة عاجلة: لا لسجن طفلة في الـ12 من عمرها صحيفة الصنارة الاردنية

مناشدة عاجلة: لا لسجن طفلة في الـ12 من عمرها

img
اطفال في السجون الاسرائيلية

اطفال في السجون الاسرائيلية

الصنارة – اسامة الشريف – في الوقت الذي التزمت معظم الدول العربية بالصمت ازاء الاعتداءات الصهيونية على الاطفال والنساء والمقدسات في فلسطين ها هي احدى الحركات الاسرائيلية تتبنى المطالبة بالافراج عن طفلة تم اسرها واودعت في السجن مع البالغات ما تسبب باصابتها باعراض نفسية وصحية خطيرة .

الحركة الاسرائيلية اطلقت حملة عالمية للافراج عن الطفلة ذات ال 12 ربيعا وناشدت المنظمات الانسانية مطالبة بفك قيدها بعد ان كشفت الممارسات الصهيونية التي ينفذخا جيش بلادها بحق السكان والاطفال والنساء في الوقت الذي التزمت خلاله معظم الحكومات العربية بالصمت وواصلت تجاهلها لتلك الممارسات حتى وسائل الاعلام العربية فقدت الكثير من اهتماماتها تجاه هذه الممارسات .

وتاليا ترجمة للمناشدة التي اطلقتها تلك الحركة

مناشدة عاجلة: لا لسجن طفلة في الـ12 من عمرها

ديما الواوي طفلة فلسطينية من سكان حلحول – الخليل تبلغ من العمر اثنيّ عشر عامًا فقط، وهي أصغر أسيرة فلسطينية في السجون الاسرائيلية.

اعتقلت دينا قبل شهرين بدعوى ان بحوزتها سكين، وحكمت عليها المحكمة بالسجن الفعلي. لو كانت تدعى “ديكلاه”، لكان الحكم بحقها هو ارسالها الى مؤسسة علاجية مناسبة لجيلها ولم تكن لتقبع في السجن ليوم واحد-

لكنها أدينت بتهمة الشروع في القتل. ولانها طفلة فلسطينية – تم الحكم عليها بمحكمة عسكرية بالسجن الفعلي في سجن للبالغات ومُعرّفة على انها أسيرة أمنية: وعليه، منعت من الاتصال بأهلها، أو لقائهم وجهًا لوجه. لم تحتضن دينا والدتها او تقلبها منذ اعتقالها.

حتى القاضي العسكري أشار في قراره بأنه “من المحبذ طرح بدائل أخرى لأطفال في هذا السن وليس السجن”، ورغم ان الدفاع أكد معاناة الطفلة دينا واصابتها باضطراب وفرط في الحركة وتشتت بالانتباه ولا يمكن معالجتها داخل سجن للبالغات لكن على الرغم من ذلك، أصرّت النيابة العسكرية على السجن الفعلي وعدم الاكتفاء بالحكم مع وقف التنفيذ. وبعد أقل من 10 أيام من اعتقالها تم الحكم عليها بتهمة محاولة القتل وحيازة سكين.

لقد قدمت العائلة في الأمس طلب الافراج عن الطفلة دينا  لاتحاحة المجال امام عائلتها بمعالجتها من اضطراب فرط الحركة في اطار علاجي ملائم لسنها .  وقد ناشدت العائلة احدى الحركات الشعبية الاسرائيلية المعنية بحقوق الانسان لمساعدتها بالضغط على الجيش لقبوله وهنالك احتمال كبير بقبول الطلب بحسب تلك الحركة ،

فرض عقوبة السجن الفعلي على دينا تطرح على الطاولة الفروقات بين القانون الاسرائيلي المدني  المتبع داخل اسرائيل وفي المستوطنات وبين القانون العسكري المطبق على الفلسطينيين فقط، اذ يمنع القانون الاسرائيلي فرض عقوبة السجن الفعلي على الاطفال من هم دون الـ14 عامًا، كما ولا يمكن التحقيق معهم دون مرافقة ذويهم ولا يمكن اعتقالهم حتى انتهاء الاجراءات القانونية بحقهم. ولكن دينا لم تحظ بحماية القانون، لكونها قاصرة فلسطينية.

في رسالة لوالدتها كتبت دينا انها تلعب وتأكل وتدرس داخل السجن ولا تريد شيئًا سوى سلامة عائلتها: هذا ما يقوم به الاطفال في سنها، يلعبون- خارج السجن وليس داخله. لا يمكن وضع اطفال في سن الـ12 رهن الاعتقال مهما فعلوا.

الكاتب فريق موقع صنارة

فريق موقع صنارة

مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.

مواضيع متعلقة

اترك رداً