الاخبار المقالات فيديوهات الصنارة

الرزاز عجل برحيل مجلس النواب والحكومة لانه لم يفهم رسالة الملك

الرزاز قبل ان يتسلم المناصب الحكومية : لم يعد مقبولا ان تتبادل التنفيذية والتشريعية المنافع ونتخذ نحن المواطنين دور المتفرج

أصر رئيس الحكومة الاردنية على المضي قدما في مواصلة التعيينات المتعلقة رغم ان جلالة الملك حضر جلسة مجلس الوزراء وحث الحكومة على توضيح هذه التعيينات للمواطنين واعادة النظر بها .

ويبدو بأن الرزاز في واد والملك والشعب معا في واد آخر بعد ان اصدر رئيس الحكومة تصريحاته المستفزة بانه سيراقب أداء من تعيينهم من اشقاء النواب رغم الاحتجاج الشعبي على هذه التعيينات في رسالة فهمهما المواطن بأن رئيس الحكومة يستخف بمطالب المحتجين ولم يفهم رسالة الملك وتدخله الشخصي.

المصيبة ليست فقط في اصرار الرزاز على مواصلة القرارات الحكومية رغم الاعتراض عليها بل ان الطامة الكبرى ان كان الرزاز فعلا كما يشاع لا يملك الغاء هذه القرارات التي يبدو بأنها فرضت عليه من جهات صاحبة نفوذ .

الامور تتصاعد شيئا فشيئا فاليوم تسببت هذه التعيينات بمشاجرات داخل مجلس النواب وحصلت عراكات ومواجهات بين نواب الدفاع الحكومي ونواب الدفاع الشعبي وتقسم المجلس الى 3 جبهات الجبهة الاولى تقف بشراسة ضد القرارات التي تملى على الرزاز للمصادقة عليها وسوف ينضم اليها اعضاء كتلة الاصلاح وعدد من النواب المهمشين وهي ما يسمى بفريق الدفاع الشعبي والجبهة الثانية فريق تولى الدفاع على الحكومة ورئيسها مهمته تعطيل مداخلات نواب الدفاع الشعبي وافتعال المشاكل وتعطيل الجلسات وهي ما يسمى جيهة الدفاع الحكومي فيما لا زال فريقا يشكل جبهة قوية لم يتخذ قرار انضمامه لاحدى الجبهات ولا زال صامتا يتابع الاحداث دون التعقيب عليها .

وغدا سوف تتصاعد هتافات الحراكيين على الدوار الرابع وقد تتخذ قرارات تصعيدية خطيرة ومن الممكن انتقال الاحتجاجات لعدد من المحافظات وعدم حصرها بعدة ساعات كل اسبوع على الدوار الرابع ومن المتوقع ان تدخل احزابا وقوى على خط الاحتجاجات ما يشير بأن التعامل الحكومي ليس بالمستوى اللائق الذي يقبله جلالة الملك والشعب ايضا .

وبعد غد سنجد بأن المعارضة الخارجية وجدت عدة مواضيع للتحدث بها  بهدف تصعيد تحريضاتها للمواطنين وانتقاداتها للحكومة والدولة، وسوف تبث معلومات الله أعلم بدقتها لكنها ستزيد الامور توترا وستدفع المواطنين الى تصعيد احتجاجاتهم ومطالباتهم ما قد يؤثر سلبا على الوضع بشكل عام .

هذه التطورات وخاصة عدم فهم رسالة الملك والاستهتار بمطالب المواطنين من قبل الرزاز واعضاء حكومته والنواب المنتفعين والفريق الذي تولى المدافعة عن الحكومة والتصدي لمن ينتقدها من شأنها ان توتر الامور وتوسع الفجوة الشعبية مع صناع القرار وسوف لا نجد حلا الا باقالة الحكومة والنواب معا الحكومة التي لا تملك قراراتها ولم تتقن التعامل مع الانتقادات والنواب الذين فقدوا ثقة المواطنين بمصداقيتهم وتاكد حرصهم على تقديم مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة للبلاد والعباد .

فريق موقع صنارة
مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.