الاخبار الارشيف المقالات

تحيا الجزائر د / زيد خضر

الجزائر التي احتلها الاستعمار الفرنسي حوالي 130 عاماً وحاول ان يغير دينها وثقافتها ، ولغتها ، وعاداتها وتقاليدها بل وحاول ” فرنستها ” لكنه لم يستطع فقد تصدى الشعب الجزائري للمشروع الفرنسي ،وهب للدفاع عن وإسلامه وعروبته ، وأعلنها الشيخ ” عبد الحميد بن باديس ” مدوية : شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتمي ، وانتصرت الجزائر وتحررت ، وفاز أكثر من مليون جزائري بالشهادة .
فرحنا في الوطن العربي بانتصار الجزائر وتحررها من الاستعمار بل وأصبح النشيد الوطني ” فاشهدوا تحيا الجزائر ” يردد في مدارسنا .
ليس غريباً على الشعب الجزائري العربي المسلم أن يخرج في مظاهرات عارمة جابت معظم انحاء البلاد احتجاجاً على ترشيح الرئيس ” عبد العزيز بوتفليقة 81 عاما ” نفسه لولاية خامسة ، وهو الرئيس المقعد الذي لا يستطيع الحراك ، ويتكلم بصعوبة ، فكيف له أن يحكم هذا الشعب الأبي الذي دوخ ” ديغول فرنسا ” ؟ .
كانت هذه المسيرات والتظاهرات ضد بورقيبة والمنتفعين حوله الذين أرادوا أن يترشح وينجح ليكون واجهة فقط ويحكموا البلاد من خلاله وينفذوا ما يريدون ، لكن الشعب الجزائري وأحزابه المخلصة فهموا اللعبة فهذا ” الدكتور عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية (حمس ) يقول : من العيب والإهانة للجزائر أن يترشح هذا الرجل ولن نكون أرانب سياسية بانتخابات الرئاسة في الجزائر ، وأعلن انسحاب حركته من الائتلاف الرئاسي وسحب مرشحة للرئاسة ، وانحاز للشعب ، وكذلك فعلت معظم الأحزاب والقوى السياسية .
وانتصر ” الربيع الجزائري ” وسحب ” بوتفليقه ” ترشيحه وأعلن أنه لم يكن ينوي الترشح أصلاً بسبب مرضه وسنه !، وأعلن تأجيل الانتخابات ، وعدل في وزارته وقياداته ، وقال : أنه سيسلم السلطة في حالة فوز شخص آخر في الرئاسة
فهنيئاً لشعب الجزائر انتصاره ، وأدام الله وحدته ، وبوركت جهوده .

فريق موقع صنارة
مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.