وليد ابو عبده مع ابو السكر
الارشيف

دعوات لوقفة شعبية لابعاد ابو السكر عن بلدية الزرقاء

اسامه الشريف – تَأَمَّلَ المُوَاطِنُونَ خَيْرًا حِينَمَا اِسْتَلَمَ قِيَادِيَّ مِنْ حِزْبِ جَبْهَةِ العَمَلِ الإِسْلَامِيِّ رئاسة بَلَدِيَّةِ الزّرقاء عَامَ 2017 “المُهَنْدِسِ عَلَى أَبُو السُّكَّرِ” لوجود تَجْرِبَةٍ نَاجِحَةٌ للقيادي الإِسْلَامِيُّ الشَّيْخُ يَاسِرُ العُمَرِي الَّذِي أَدَارَ البَلَدِيَّةَ بِحَزْمٍ وَعَدَلَ فِي تَقْدِيمِ الخِدْمَاتِ لِلمُوَاطِنِينَ ولَبِّي تَطَلُّعَاتِهُمْ بالتنسيق مع اعضاء مَجْلِسِ بَلَدِي مُتَنَاغِمٌ وَمُتَجَانِسٌ كان لَدَيْهُ القُدْرَةُ عَلَى تَحْقِيقِ الإِنْجَازَاتِ وَالتَّعَامُلِ مَعَ العَقَبَاتِ.

اِسْتَلَمَ المُهَنْدِسُ عَلَى أَبُو السُّكَّرَ مَنْصِبُهُ فِي البَلَدِيَّةِ بَعْدَ إِدَارَةٍ نَاجِحَةٌ وَمُتَمَيِّزَةٌ لِلمَجْلِسِ البَلَدِيِّ الَّذِي تَرَأَّسَهُ المُهَنْدِسُ عِمَادُ المُومَنِي, وَالَّذِي شَهِدَ عَهِدَهُ عِدَّةُ مَشَارِيعَ تَنْمَوِيَّةٍ مُخْتَلِفَةِ مِنْ خلطات أَسْفَلْتِيَّةٌ وَ أَرْصِفَةٌ وَ حُجَرُ كندرين وَ تَأْهِيلُ المَقَابِرِ الإِسْلَامِيَّةِ وَالمَسِيحِيَّةِ بِطَرِيقَةٍ حَضَارِيَّةٍ ولائقه، وعَلَى الرَغْمِ مِنْ وُجُودِ عَقَبَاتِ وَهَجَمَاتِ لُكْنَةٌ اِسْتَطَاعَ التَّعَامُلَ مَعَهَا وَتَجَاوَزَهَا وَعَمِلَ جَاهِدًا عَلَى تَسْجِيلِ إِنْجَازَاتٍ حَقِيقِيَّةٍ عَلَى أَرْضِ الوَاقِعِ رَغْمَ المَدْيُونِيَّةِ المُتَرَاكِمَةُ وَالمَوْرُوثَةُ مِنْ مَجَالِسَ بَلَدِيَّةً سَابِقَةٌ .

اِمْتَازَ المَجْلِسُ البَلَدِيُّ الَّذِي تَرَأَّسَهُ المُومَنِي بِالتَّنَاغُمِ وَالتَّفَاهُمِ بَيْنَ غَالِبِيَّةِ الأَعْضَاءِ فيه فَعَمِلُوا جَاهِدَيْنِ لِتَخْفِيضِ مَدْيُونِيَّةِ البَلَدِيَّةِ مِنْ خِلَالِ بَيْعِ جُزْءٍ مِنْ أَرَاضِي البَلَدِيَّةِ لِإِيقَافِ نَزِيفِ الغِرَامَاتِ وَالفَوَائِدِ الشَّهْرِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ تَتَكَبَّدُهَا البَلَدِيَّةُ جَرَّاءَ عَدَمِ تَسْدِيدِ اِشْتِرَاكَاتِ الضَّمَانِ الاِجْتِمَاعِيُّ, حتى جاء المُهَنْدِسَ عَلَى أَبُو السُّكَّرِ فغرف الزرع واوقفت الغرامات في عهده لكنه وَبِمُجَرَّدٍ أَنْ أَيْقَنَ بِأَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ تَحْقِيقَ وُعُودِهِ لِلنَّاخِبِينَ, والتعامل مع بلدية الزرقاء ودهاليزها العميقة أَشْغَلَ نَفْسَهُ وَأَعْضَاءِ مَجْلِسِهِ بِالتَّحَدُّثِ مِنْ خِلَالِ الأُسْطُوَانَةِ المشروخة المُتَكَرِّرَةُ عَنْ المَدْيُونِيَّةِ الَّتِي خَلَّفَتْهَا المَجَالِسُ السَّابِقَةُ وَأَنَّ الوِزَارَةَ غَيْرُ مُتَعَاوِنُهِ مَعَ البَلَدِيَّةِ فِي طَرْحِ المَشَارِيعِ وَتَرَفُّضِ مُسَاعَدَةِ البَلَدِيَّةِ فِي مُوَازَنَتِهَا.

كَرَّرَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ فِي غَالِبِيَّةِ جَلَسَاتِهِ وَلِقَاءَاتِهِ الشَّعْبِيَّةِ, لِتَبْرِيرِ عَجْزِهِ عن إِدَارَةِ البَلَدِيَّةِ وَالتَّعَامُلِ مَعَ مُوَظَّفِيهَا وَفَشَلِهِ فِي بِنَاءِ عَلَاقَاتِ رَسْمِيَّةٍ وَإِنْشَاءٍ آلِيَّةٌ لِلتَّعَامُلِ مَعَ المُؤَسَّسَاتِ الأُخْرَى بَعْدَ اِنْعِدَامِ الآمَالِ بِتَحْقِيقِ طُمُوحَاتِ المُوَاطِنِينَ وَتَطَلُّعَاتِهِمْ نَحْوَ مَجْلِسِ بَلَدِي قِوًى بِإِمْكَانِهِ تَحْقِيقُ التَّغْيِيرِ الَّذِي يَنْشُدُونَهُ.  

عِنْدَمَا أُصِيبَ أَبُو السُّكَّرَ شَافَاهُ اللهُ وَعَافَاهُ بِوَعْكَةٍ صِحِّيَّةٍ أَثَّرَتْ سَلْبًا على قُدْرَاتُهِ فِي إِدَارَةِ البَلَدِيَّةِ وَتَأَكُّدٍ بِمَا لَا يَدَعْ مَجَالًا لِلشَّكِّ مِنْ خِلَالِ التَّعَامُلِ مَعَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتِهِ لِكَثِيرٍ مِمَّنْ سَبْقٌ وَتَعَامُلٌ مَعَهُمْ تَأَكَّدَ بِأَنَّهُ عَاجِزٌ عَنْ إِدَارَةِ البَلَدِيَّةِ بِدَوَائِرِهَا المُخْتَلِفَةِ, وَقَدْ رَفَضَ النَّصَائِحَ المُقَدَّمَةَ لَهُ مِنْ قِيَادَاتِ حِزْبِهِ وَالمُقَرَّبِينَ مِنْهُ لَكِنْ. يَبْدُو بِأَنَّ الأُمُورُ الآنَ اِتَّخَذَتْ مَسَارًا أَكْثَرَ سَلْبِيَّةً مِمَّنْ سَبَّقُوهُ, حَيْثُ لُوحِظَ بِأَنْ هَمُّهِ الوَحِيدُ فِي هَذِهِ الإِثْنَاءُ أَصْبَحَ مَعْنَوِيًّا شَخْصِيَّا لَذَّاتِهِ, وَبِدَا بِأَنَّهُ حَرِيصٌ جِدًّا عَلَى الحُصُولِ عَلَى مَنْحِ السفر للخارج لِلاِسْتِفَادَةِ مِنْ العَوَائِدِ المَالِيَّةَ وَالتَّرْفِيهِيَّةَ مِنْ خِلَالِ اِسْتِخْدَامِ مَنْصِبِهِ الَّذِي يَعِضُّ عَلَيْهِ بالنواجز لِلحُصُولِ عَلَى هَذِهِ السفريات دُونَ أَيِّ اِهْتِمَامٍ بِعَمَلِ المَشَارِيعِ أَوْ أَقَلُّهَا تَرْقِيعُ الشَّوَارِعِ مِنْ الحَفْرِ وَ المَطَبَّاتِ بِحَسَبِ كَثِيرٌ مِمَّا تَنَاقُلُهُ السُّكَّانِ عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ حَيْثُ كُتُبُ أَحَدِهُمْ بِاللهِ عَلَيْكَ اِهْتَمَّ بِمَصَالِحِ المَدِينَةِ لَا نُرِيدُ مِنْكَ سِوَى تَرْقِيعِ الحَفْرِ وَالمَطَبَّاتِ وَلَكِنَّ لَا جَدْوَى

اِعْتَادَ أَبُو السُّكَّرَ الرَّدُّ عَلَى الاِنْتِقَادَاتِ المُوَجَّهَةُ إِلَيْهُ بِتَحْمِيلِ الوِزَارَةِ مَسْؤُولِيَّةَ فَشَلِهِ فِي إِدَارَةِ البَلَدِيَّةِ عَلِمَا بِأَنْ الوِزَارَةُ لَا عَلَاقَةً لَهَا بِالمَشَارِيعِ سِوَى المُوَافَقَةِ عَلَيْهَا ضِمْنَ مُوَازَنَةِ البَلَدِيَّةِ وَحَجْزِ مَبْلَغِ تَكْلِفَةٍ المَشْرُوعِ فِي بَنْكِ تَنْمِيَةِ المُدُنِ وَالقُرَى حَتَّى تُسَهِّلَ عَلَى المقاولين الحصول على حقوقهم المَالِيَّةِ دُونَ إِيه مُشْكِلَةٌ فِي عَمَلِيَّةِ السَّدَادِ

زَادَتْ مَدْيُونِيَّةٌ بَلَدِيَّةٌ الزّرقاء مُنْذُ اِنْتِخَابٍ أَبُو السُّكَّرُ بِمِقْدَارٍ 15 مِلْيُونِ دِينَارٍ وَمَعَ هَذَا لَا زَالَ يُصَرِّفُ المُكَافَآتُ وَالحَوَافِزُ للمقربين مِنْهُ وَالمُؤَيِّدِينَ لَهُ رَغْمَ شَلَلٍ كَافَّةٌ المَشَارِيعِ فِي بَلَدِيَّةٍ الزّرقاء وتصاعد عمليات الفَسَادُ وَالمَحْسُوبِيَّةُ فِيهَا لِمُسْتَوًى لَمْ تَشْهَدْهُ مِنْ قَبْلُ, ورغم هذا قام برَفَعَ قِيمَةَ المسقفات وَاللَّافِتَاتِ وَ العَوَائِدُ المُخْتَلِفَةُ وَرُسُومُ النُّفَايَاتِ وَالمَوَاقِفِ لِضَمَانِ اِسْتِمْرَارِ تَوْزِيعٍ المُكَافَآتُ وَشِرَاءُ الأَثَاثِ الفَاخِرُ وَمِنَحُ السُّلَفِ للمنتفعين فبما كَانَ الأُولَى أَنْ تَخصص هَذِهِ العَوَائِدُ لِلخِدْمَاتِ لِأَهْلٍ المَدِينَةُ دَافِعِي الضَّرَائِبِ وَالرُّسُومِ.

إِلَى مَتَى سَتَبْقَى إِدَارَةَ البَلَدِيَّةِ بِهَذَا الأُسْلُوبِ وَالشَّكْلِ, مَسْؤُولِيهِ نَضَعُهَا أَمَامَ المَجْلِسِ البَلَدِيُّ وَأَهَّلَ المَدِينَةَ وَوِزَارَةُ الشُّؤُونِ البَلَدِيَّةِ بِأَنْ يَكُونَ هُنَاكَ تَحَرُّكٌ فَعَّالٌ مِنْ اجْلِ تَغْيِيرِ هَذِهِ الإِدَارَةِ الَّتِي أَصْبَحَتْ عَاجِزَهُ عَنْ تَقْدِيمِ الخِدْمَةِ لِأَهْلِ المَدِينَةِ حَتَّى التَّرَاخِيصِ لِلأَبْنِيَةِ لَا يُوجَدُ مُوَظَّفِينَ كِفَايَةً لِتَقْدِيمِ الخِدْمَةِ لِلنَّاسِ حَيْثُ أَعْلَنَ مدير أَحَدُ  الأَقْسَامِ عَدَمَ اِسْتِقْبَالِ اِيه مُعَامَلَةً مِنْ المُوَاطِنِينَ لِعَدَمِ وُجُودِ كوادر متخصصة لديه, هَذِهِ البَلَدِيَّةُ الَّتِي فِيهَا قَرَابَةُ 4000 مُوَظَّفٍ عَاجِزَةٌ عَنْ تَقْدِيمِ خِدْمَةِ تَرَاخِيصِ الأَبْنِيَةِ والَّتِي تُؤَدِّي إِلَى زِيَادَةِ إِيرَادَاتِ البَلَدِيَّةِ. وَالمُشْكِلَةُ أَنَّ بَعْضَ دَافِعِي الضَّرَائِبِ فِي الزّرقاء يَتَعَاطَفُونَ مَعَ رَئِيسِ البَلَدِيَّةِ بِالحُجَجِ الوَاهِيَةِ الَّتِي يَطْرَحُهَا دَائِمًا وَلَكِنَّ إِلَى مَتَى سَيَبْقَى اِسْتِغْلَالَ النَّاسِ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ,

إِنَّهَا دَعْوَةٌ صَرِيحَةٌ أَطْلَقَهَا عَدَدٌ مِنْ النُّشَطَاءِ لِلوُقُوفِ أَمَامَ إِدَارَةِ البَلَدِيَّةِ لِلمُطَالَبَةِ بِرَحِيلٍ أَبُو السُّكَّرِ حَتَّى يَأْتِيَ مَنْ لَدَيْهُ القُدْرَةُ عَلَى إِدَارَةِ البَلَدِيَّةِ وَالتَّعَامُلِ مَعَ مُوَظَّفِيهَا وَالتَّنْسِيقِ مَعَ المُؤَسَّسَاتِ الأُخْرَى لِتَحْقِيقِ إِنْجَازَاتٍ وَتَطَلُّعَاتِ المُوَاطِنِينَ.

فريق موقع صنارة
مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.