الاخبار الاردن اليوم الارشيف

الدم المستباح د / زيد خضر

لله دركم أيها المسلمون ما أرخص وأغلى دمائكم ، ما أرخصها على الأعداء الحاقدين على الإسلام  والمسلمين ، وما أغلاها عند الله عز وجل وعند رسوله  الذي قال عن دماء الشهيد “اللون لون الدم والريح ريح المسك ” فهنيئاً لكم أيها المسلمون الغرباء لقد نلتم الشهادة في بيت من بيوت الله ، وهنيئاً لكم مغفرة الله لكم عند أول قطرة من دمكم .

هل يظن هؤلاء الإرهابيون القتلة أنهم قتلوا المسلمين واستراحوا منهم ؟ كلا إنهم واهمون فكلما قُتل مسلم كثرت لعنات الله والناس على الظلمة ، وازدادت رفعة الإسلام وعلى شأنه ، فدماء الشهداء تروي شجرة الإسلام فتزداد وقوة وشموخاً.

لقد استرخص هؤلاء القتلة الإرهابيون في الغرب دماء المسلمين ، فقاموا بقتلهم بدم بارد ، لقد اعتاد هؤلاء القتلة على الإرهاب فشربوا لبن الحقد جيلاً بعد جيل ، فهذا الإرهابي في نيوزيلاندا الذي قتل المسلمين في المسجد أثناء الصلاة ، كتب على رشاشه أسماء الإرهابيين الذين أوغلوا في دماء المسلمين على مدى العصور فاقتدى بهم وخطط لجريمته منذ فترة طويلة وساعده أبالسة آخرون .

احتل الصليبيون الإرهابيون القتلة فلسطين وسفكوا دماء 70 ألف مسلم في ساحات الأقصى ، وها هم في فلسطين يقتلون المسلمين ليلاً ونهاراً ، ويدنسوا المقدسات ، ويهدموا البيوت ، ويحرقون الأراضي الزراعية ، والإرهابيون هم الذين قتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم في العراق ،وسوريا ،وبلاد الأفغان، ومينامار ، والفلبين.. وهم الذين يحرضون على الإسلام والمسلمين ليل نهار ويتهمونهم بالإرهاب !!
فكل من حرض على الإسلام والمسلمين في الشرق أو الغرب أو في بلادنا فهو شريك في جريمة هذا القاتل الإرهابي السفاح ، لقد تجرأ هذا القاتل على فعلته لما رآنا نحن المسلمين نقتل بعضنا البعض بل نقتل علمائنا ودعاتنا والمصلحون منا ونحاكمهم صورياً ثم نعدمهم ، فإذا لم نرحم بعضنا هل نطلب من الأعداء أن يرحمونا .

اللهم إنا مغلوبون فانتصر

فريق موقع صنارة
مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.