الارشيف انتخابات شبابيك

ادارة ملف انتخابات نقابة المعلمين بالزرقاء كان مميزا

الصنارة – أُسَامَةُ الشَّرِيفُ – أَجْمَعَتْ كَافَّةُ الأَطْرَافِ المُتَنَافِسَةِ فِي اِنْتِخَابَاتِ نِقَابَةِ المُعَلِّمِينَ بِالزّرقاء بِأَنَّهَا كَانَتْ اِنْتِخَابَاتٍ مُمَيِّزَةٌ وَلَافِتَةً مِنْ حَيْثُ الحِيَادِيَّةُ الشَّفَّافِيَّةُ, وَجَرَّتْ بِدُونِ أَيِّ تَدَخُّلَاتٍ وَخَرَّجَتْ كَافَّةَ الأَطْرَافِ بِإِجْمَاعٍ بِأنِ إِدَارَةِ مِلَفِّ الاِنْتِخَابَاتِ فِي الزّرقاء كَانَ مُمَيِّزًا وَيَجِبُ تَعْمِيمُهُ عَلَى كَافَّةِ مُحَافَظَاتِ المَمْلَكَةِ وَتَطْبِيقُهِ بِكَافَّةِ الاِنْتِخَابَاتِ القَادِمَةِ “نِيَابِيَّةٌ – بَلَدِيَّةٌ” مَا يُشِيرُ بِأَنَّ هُنَاكَ تَطْوِيرٌ فِي إِدَارَةِ هَذَا المِلَفِّ الهَامِّ..

وَرَغْمَ أَنَّ اِنْتِخَابَاتِ نِقَابَةِ المُعَلِّمِينَ بِالزّرقاء أَفْرَزَتْ تَرَاجُعَ التَّيَّارِ الإِسْلَامِيِّ أَلَا أَنَّ قِيَادَاتِ التَّيَّارِ أَكَّدُوا بِأَنَّهَا جَرَّتْ بِدُونِ أَيِّ تَدَخُّلَاتٍ وَبِشَفَّافِيَّةِ بَارِعَة كَمَا جَاءَ بِتَصْرِيحَاتِ نَقِيبِ المُعَلِّمِينَ السَّابِقِ الأُسْتَاذِ أَحْمَدُ فَتْحِي.

تَرَاجَعَ التَّيَّارُ الإِسْلَامِيُّ رَغْمَ الإِنْجَازَاتِ الَّتِي حَقَّقَهَا المَجْلِسُ السَّابِقُ الَّذِي كَانَ يُسَيْطِرُ عَلَيْهِ التَّيَّارُ تَعُودُ لِعِدَّةِ أَسْبَابٍ مِنْهَا:.

– تَغْيِيرُ القَانُونِ وَتَطْبِيقُ القَائِمَةِ النِّسْبِيَّةِ سَاهَمَ فِي تَرَاجُعِ شَعْبِيَّةِ التَّيَّارِ وَحَدَّ مِنْ سَيْطَرَتِهِمْ عَلَى غَالِبِيَّةِ المَقَاعِدِ فِي مَجْلِسِ الزّرقاء..

– رَفْضُ تَشْكِيلِ 3 أَوْ 4 قَوَائِمَ وَالاِعْتِمَادِ عَلَى قَائِمَةٍ وَاحِدَةٌ كَانَ مِنْ أَهَمَّ أَسْبَابُ التَّرَاجُعِ.

  • الأَدَاءُ المتدني لِبَلَدِيَّةٍ الزّرقاء الَّتِي يَرْأَسُهَا القِيَادِيُّ الإِسْلَامِيُّ عَلَى أَبُو السُّكَّرِ وَعَجْزِهِ عَنْ تَحْقِيقِ أَيِّ إِنْجَازٍ رَغْمَ سَيْطَرَةِ أَعْضَاءِ كُتْلَةِ الإِصْلَاحِ التَّابِعَةِ لَهُ عَلَى قَرَارَاتِ المَجْلِسِ البَلَدِيِّ كَانَ مِنْ أَكْثَرَ الأَسْبَابُ الَّتِي سَاهَمَتْ فِي خَسَارَةِ التَّيَّارِ لِقَوَاعِدِهِ الشُّعَبِيَّةِ فِي أَحَدٍ أَهَمَّ معاقلة الاِنْتِخَابِيَّةُ..

  • إِعْلَانَ إِصْرَارٍ أَبُو السُّكَّرِ وَالمُنْتَفِعِينَ مِنْ اِسْتِمْرَارِهِ فِي هَذَا المَنْصِبِ وَرَفْضِ نَصَائِحِ قِيَادَاتِ الحِزْبِ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَيْهُ بِتَقْدِيمِ اِسْتِقَالَتِهِ لِلحِفَاظِ عَلَى مَا تَبْقَى مِنْ قَوَاعِدِ شَعْبِيَّةٍ كَانَ السَّبَبُ الرَّئِيسِيُّ الَّذِي أَدَّى إِلَى خَسَارَةِ التَّيَّارِ الإِسْلَامِيِّ فِي اِنْتِخَابَاتِ نِقَابَةِ المُعَلِّمِينَ الَّتِي ذَهَبَ ضَحِيَّتَهَا الأُسْتَاذُ المييز أَحْمَدُ فَتْحِي الَّذِي سَجَّلَ إِنْجَازَاتِ بَارِعَة خِلَالَ السَّنَوَاتِ الثَّلَاثُ المَاضِيَةُ.

  • تَهَافَتَ أَعْضَاءٌ مِنْ كُتْلَةِ الإِصْلَاحِ لِتَحْقِيقِ مَكَاسِبَ شَخْصِيَّةٍ وَمَعْنَوِيَّةٍ عَلَى حِسَابِ المَصْلَحَةِ العَامَّةِ وَسِّعِيهُمْ لتسمة الشَّوَارِعُ بِأَسْمَاءَ ذويهم وَحِرْصُهِمْ عَلَى تَطْوِيرِ الخِدْمَاتِ أَمَامَ مَنَازِلِهِمْ وَتَنَافُسُهِمْ لِلجُلُوسِ فِي الصُّفُوفِ الأَمَامِيَّةَ بِجَانِبِ المَسْؤُولِينَ فِي الفَعَّالِيَّاتِ الشُّعَبِيَّةَ بِالتَّزَامُنِ مِنْ عَدَمِ تَقَبُّلِ الاِنْتِقَادَاتِ وَرَفْضُهَا مِنْ قِبَلِ قِيَادَاتِ الحِزْبِ وَمُدَافَعَتُهِمْ عَنْ البَاطِلِ أَحْيَانًا كَانَ أَحَدٌ الأَسْبَابِ الَّتِي أَطَاحَتْ بِأَحَمِدَ فَتْحِي وَأَعْضَاءٌ مِنْ كُتْلَتِهِ الاِنْتِخَابِيَّةُ.

يَفْتَرِضُ بِجَمَاعَةِ الإِخْوَانُ بِالزّرقاء أَنْ تُعِيدَ حِسَاباتِهَا وَتَجْلِسُ مَعَ نَفْسِهَا وَتُدَرِّسُ أَسْبَابُ تَرَاجُعِهَا لِأَنَّ الوَطَنَ بِحَاجَةٍ إِلَيْهَا خِلَالَ المَرْحَلَةِ القَادِمَةُ، فَالتَّضْحِيَةُ بِمَنْصِبِ شَخْصٍ أَوْ عِدَّةُ أَشْخَاصٌ رُبَّمَا يُسَاهِمُ فِي إِعَادَةِ الوَضْعِ الشَّعْبِيِّ الطَّبِيعِيِّ لِلجَمَاعَةِ وَلِلتَّيَّارِ الإِسْلَامِيِّ.

فريق موقع صنارة
مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.