دولارات
اخبار دولية اقتصاد الارشيف

ترامب صادر 553 مليار دولار ودائع لمسؤولين عراقيين بالبنوك الامريكية

 اكدت وسائل اعلام عالمية بان الرئيس الامريكي ترامب قام بمصادرة مبلغ 553 مليار دولار تعود إلى مسؤولين عراقيين كبار في شهر شباط/ فبراير 2017، أي بعد شهرٍ واحد من ممارسة مهامه كرئيس بدون أي ضجيج أو صدى في وسائل الإعلام الكبرى.

فالرئيس الأميركي، دونالد ترامب افتتح فترة رئاسته بضربةٍ مالية. على طريقة “الكابو” زعماء المافيا الجدد، ومن أجل إضفاء علامة فارقة على تسلمه زمام السلطة، أوعز إلى وزارة الخزانة الأميركية كي تقوم بتجميد الحسابات المصرفية لعشرين مسؤولاً عراقياً كبيراً من الذين وصلوا إلى السلطة بعد غزو العراق واعتقال الرئيس صدام حسين ومن ثم إعدامه، سنة 2003.

وقامت وزارة الخزانة الأميركية بجرد 22 حساباً مصرفياً بلغ مجموعها الإجمالي 553 مليار دولار!  تعود إلى شخصيات سياسية عراقية، غالبية هذه الشخصيات موجودة في السلطة حالياً، وتعتبر من حلفاء الولايات المتحدة!

هذا القرار التاريخي اعتبره المراقبون سرقة مالية  وعملية سطو غير قانونية ، لأنه تم بصيغة أمر زجري وليس في إطار إجراءٍ قضائي كما يحصل في أوروبا، وفي فرنسا تحت صيغة قضائية تدعى “دعوى حيازة أملاك غير مشروعة”.

المذهل في الأمر أن الرئيس ترامب اعتبر هذه الأموال التي تمت مصادرتها هي من حق الشعب الأميركي “تعويضاً عن الدم الذي سال من الجنود الأميركيين في العراق”.

واشارت المصادر بان هذه الاموال تم توديعها بالبنوك الامريكية خلال عشرة أعوام، من قبل النخب العراقية الجديدة التي ظهرت بعد غزو العراق والذي نفذ في عهد الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش، وهي اموال تم اختلاسها من المال العام العراقي، عبر التعاملات التجارية الحكومية خاصة بقطاعي النفط وإعادة الإعمار.

  • وقام اصحاب هذه الاموال المختلسة وهم من الواثقين  من علاقاتهم السياسية الجديدة مع الادارة الامريكية  التي المحت لهم  بالتزام الصمت ازاء اختلاساتهم لهذه  الثروات المالية من الدولة العراقية والتي تمكنوا من الوصول إليها بفضل وجودهم في السلطة، رغم حرمان مواطنيهم منها  هذه الثروات بالاضافة لانهم ساهموا بحرمان المصارف العراقية من هذه السيولة النقدية.

من الملاحظ أن وزارة الخزانة الأميركية لم تجد أي حسابٍ باسم الرئيس صدام حسين، وأولاده، ولا باسم طارق عزيز وزير خارجيته السابق، ولا باسم طه ياسين رمضان أو أي شخصية من الشخصيات التي وردت على أوراق اللعب المروعة، ولا باسم أي وزير عراقي في الحكومات المتعاقبة طوال فترة حكم النظام البعثي.

أدناه قائمة بأسماء المسؤولين العراقيين الذين تمّ تجريدهم من مليارات الدولارات، دون أن يحتجّ أيّ منهم أو يتقدّم بشكوى لدى المحاكم الأميركية حتى هذا اليوم:

• نوري المالكي، 66 مليار دولار
• مسعود برزاني، 59 مليار دولار
• بهاء الأعرجي، 37 مليار دولار
• عادل عبد المهدي، 31 مليار دولار
• باقر جبر الزبيدي، 30 مليار دولار
• رافع العيساوي، 29 مليار دولار
• صالح المطلق، 28 مليار دولار
• أسامة النجيفي، 28 مليار دولار
• عدنان الأسدي، 25 مليار دولار
• هوشيار زيباري، 21 مليار دولار
• محمد الكربولي، 20 مليار دولار
• محمد الدراجي، 19 مليار دولار
• علي العلاق، 19 مليار دولار
• سعدون الدليمي، 18 مليار دولار
• حيدر العبادي، 17 مليار دولار
• فاروق الأعرجي، 16 مليار دولار
• سليم الجبوري، 15 مليار دولار
• أحمد نوري المالكي، 14 مليار دولار
• علي الياسري، 12 مليار دولار
• حسن الأنباري، 7 مليار دولار
• طارق نجم، 7 مليار دولار

فريق موقع صنارة
مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.