اخبار دولية الاخبار الارشيف

فرنسا تحاكم ابنة العاهل السعودي بتهمة اذلال عامل واجباره على تقبيل قدمها

أعلن مصدر قضائي فرنسي أن الأميرة، حصة بنت سلمان، شقيقة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ستخضع للمحاكمة الشهر المقبل، بسبب مزاعم بأنها أمرت حارسها الشخصي بضرب عامل كان ينجز بعض الأشغال في شقتها بباريس، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وتعود القضية المرفوعة ضد الأميرة حصة حول الاعتداء المزعوم في شقتها في شارع فوش غربي باريس إلى سبتمبر/ أيلول عام 2016.

وقال العامل في إفادته إنه كان يلتقط صورة للغرفة التي كان من المفترض أن يعمل عليها عندما اتهمته الأميرة بالتقاط صور خفية لبيعها لوسائل الإعلام.

وأضاف أن الأميرة التي بدا عليها الغضب أمرت حارسها الشخصي بضربه، موضحا أنه تعرض للضرب المبرح وتلقى لكمات على الوجه، وقُيدت يداه وأجبر على تقبيل قدمي الأميرة، وتعرض للإهانة لعدة ساعات.

كما قال إنه تمكن بعدها من مغادرة الشقة، لكن دون أدواته التي زعم أنهم صادروها.

وكانت الوكالة الفرنسية قالت وقت وقوع الحادث إن العامل كان يعاني من إصابات بليغة توقف إثرها عن العمل ثمانية أيام.

واتُّهم الحارس الشخصي للأميرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، بالسرقة والعنف المتعمد مع استخدام سلاح أو التهديد به والاضطهاد واحتجاز شخص دون إرادته.

ويرجح أن تحاكم الأميرة حصة غيابيًا، ومن غير المعروف ما إذا كان محاميها الفرنسي سيمثلها، خاصة وأن الأميرة لم يلق القبض عليها.

وصدرت بحق الأميرة حصة بنت سلمان مذكرة توقيف عام 2017 بتهمة “التواطؤ في أعمال عنف متعمدة”.

ونقلت مجلة لوبوان الفرنسية عن العامل أن الأميرة قالت عنه “هذا الكلب لا يستحق الحياة، يجب قتله”.

وكان الإعلام السعودي يشيد كثيرًا بالأميرة حصة بسبب عملها الخيري وحملاتها المتعلقة بحقوق المرأة.

وهذه القضية ليست الأولى من نوعها للعائلة المالكة السعودية مع القضاء الفرنسي. ففي عام 2013، أمرت السلطات الفرنسية بمصادرة أملاك للأميرة السعودية، مها السديري، زوجة وزير الداخلية آنذاك الأمير نايف بن عبد العزيز، لعدم تسديد فاتورة فندق فخم بقيمة ستة ملايين يورو.

 

فريق موقع صنارة
مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.