دائرة الافتاء الاردنية
اسلاميات الارشيف فتاوى واحكام

“دار الإفتاء ” ما هو حكم المسابقات التي تجري عبر الرسائل الخلوي القصيرة ؟

قالت دائرة الإفتاء العامة أمس الأحد، إن المسابقات التي تجري عن طريق الهواتف الخلوية برسائل قصيرة أكثر من قيمة الرسالة العادية، بحيث يدخل فيها المشترك في احتمال الربح أو الخسارة المادية، ربح الجائزة أو خسارة تكلفة الرسالة، كلها من القمار المحرم، الذي ورد تحريمه في الكتاب والسنة، وعده العلماء من كبائر الذنوب.

وأضافت الدائرة، ” ولا يحل للشركات استعمال هذه الطريقة في تحقيق الأرباح، خاصة وأن الجوائز مقدمة من جهة مستفيدة مما يدفعه المتصلون المشاركون، ولا يبررها كون الجوائز قد لا تكون من محصل الأرباح؛ فالنتيجة واحدة، ويكفي للتحريم أنها مقدمة من أحد أطراف العملية ممن سيستفيد من ريع الرسائل، كما أنه لا منفعة مقصودة من تلك المسابقة سوى الدخول في السحب”.

وتالياً نص الفتوى:
” السؤال :

أنا صاحب شركة إسكان وأريد أن أقوم بعمل دعاية للشقق التي أمتلكها من خلال مسابقة أنوي القيام بها بالتعاون مع إحدى شركات الاتصالات، من خلال الاشتراك برسائل قصيرة بتعرفة متفق عليها مع شركات الاتصالات، وتمنح جوائز عليها مثل سيارة، والجائزة الكبرى هي إحدى الشقق، فهل يجوز ذلك؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

المسابقات التي تجري عن طريق الهواتف الخلوية برسائل قصيرة أكثر من قيمة الرسالة العادية، بحيث يدخل فيها المشترك في احتمال الربح أو الخسارة المادية، ربح الجائزة أو خسارة تكلفة الرسالة، كلها من القمار المحرم، الذي ورد تحريمه في الكتاب والسنة، وعده العلماء من كبائر الذنوب.

ولا يحل للشركات استعمال هذه الطريقة في تحقيق الأرباح، خاصة وأن الجوائز مقدمة من جهة مستفيدة مما يدفعه المتصلون المشاركون، ولا يبررها كون الجوائز قد لا تكون من محصل الأرباح؛ فالنتيجة واحدة، ويكفي للتحريم أنها مقدمة من أحد أطراف العملية ممن سيستفيد من ريع الرسائل، كما أنه لا منفعة مقصودة من تلك المسابقة سوى الدخول في السحب. وقد سبق بيان ذلك في قرار مجلس الإفتاء رقم (150).

ويمكن لصاحب الشركة أن يقوم بمنح الجوائز التشجيعية للزبائن، بواسطة إرسال رسائل قصيرة بالتكلفة المعتادة لمثل هذه الرسائل، دون تحقيق أدنى ربح من خلالها. والله تعالى أعلم.”

فريق موقع صنارة
مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.