الاخبار الاردن اليوم الارشيف

مؤشرات زيارة الملك للروابدة واجتماعه بالعدوان

خففت زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني المفاجئة لمنزل رئيس الوزراء الاردني السابق عبد الرؤوف الروابدة ولقاءه امين عام وزارة الداخلية الذي أقيل قبل أيام حالة الغضب الشعبي التي أثارها وزير الداخلية جراء الحزم الذي اتبعه في التعامل مع اعتصام المعلمين والتي كانت السبب بتصعيد الامور واعلان الاضراب العام صباح الاحد وتلويح نقابة المعلمين بمزيد من الاحتجاجات التصعيدية بحال لم يتم احترام الأنظمة والقوانين في التعامل مع المطالبين بعلاوة وظيفية .

وتركت زيارة جلالة الملك الأثر الطيب لدى المحتجين وكافة الفئات الشعبية وحالت دون حدوث عواقب وخيمة متوقعة ردا على إجراءات الداخلية في تنفيذ حملات اعتداءات واعتقالات، وشكلت حالة رضى شعبي وترقب لإجراءات عقابية منتظرة بحق من اوعزوا لعناصر الأمن بتجاوز الأنظمة والقوانين وفض الاعتصام السلمي ومنعه بأي شكل من الأشكال .

ونشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عقب نشر صور الزيارة وما تبعها من تسريبات أمنياتهم بان يقوم جلالة الملك بالانتصار لأمين عام الداخلية د. رائد العدوان الذي اقيل رغم كفاءته وشعبيته الواسعة بتسليمه احدى الحقائب الوزارية بالتزامن مع تكثيف المطالبات بإقالة وزير الداخلية الحالي باعتباره المسؤول عن حالات الاعتداء على المعلمين واعتقالهم .

وتضاربت توقعات النشطاء بين تعيين العدوان وزيرا للداخلية خلفا لمن اقاله ” وزير الداخلية ” بظروف استغلها لتصفية حسابات شخصية بحسب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي او تعيينه حاليا وزير للتنمية السياسية لبراعته في الأمور السياسية ومخرجاتها القانونية موضوع شهادة الدكتوراه التي حصل عليها .

فيما توقع آخرون بأن يتم تعيينه حاليا بمنصب شديد الاهمية ليتسلم فيما بعد حقيبة وزارية بعد اجراء الانتخابات النيابية القادمة المتوقع ان تكون اوائل العام القادم .

ولا زال نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي واعضاء المجلس المركزي لنقابة المعلمين ومن تحالفوا معهم من احزاب ونقابات وفعاليات شعبية يترقبون أمر ملكي ينصف المظلوم ويعاقب من استغلوا مناصبهم لتصفية حساباتهم الشخصية ومن لم يحسنوا التعامل مع مطالبات المعلمين الخدماتية بعد تصاعد المطالبات باقالة من تسبب بتصعيد الامور في يوم الخميس الأسود بحسب وصف النشطاء .

وبحسب مراقبون فان الزيارة اشارت لقرب رحيل الحكومة والنواب وتشكيل حكومة مؤقتة بمشاركة قيادات سابقة للتعامل مع نتائج الانتخابات الإسرائيلية وما يسمى بصفقة القرن لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية، وعززت التوقعات بإجراء انتخابات نيابية نزيهة لإفراز مجلس نواب قادر على التعاطي مع التحديات من أصحاب الخبرة والكفاءة  وحصر نواب الخدمات بالمجالس المحلية للمحافظات بعد انتهاء المهلة التي منحها الملك للحكومة لإثبات قدرتها على تحقيق تطلعات المواطنين بنهاية العام الحالي .

فريق موقع صنارة
مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.