الاردن اليوم انتخابات شبابيك

دراسة حول الواقع الانتخابي في الزرقاء

قامت صحيفة الصنارة باعداد دراسة حقيقية حول الانتخابات البرلمانية المقبلة وتمت الدراسة خلال الاسبوعين الماضيين بهدف التعرف على واقع الانتخابات النيابية المقبلة ورصد معيقات الناخبين والمرشحين وتخوفاتهم .
وشملت الدراسة نشطاء الزرقاء وعدد ممن اعلنوا عزمهم الترشح لانتخابات 2020 بهدف قياس واظهار اهم القضايا التي تشغل المواطن الاردني في الزرقاء واتجاهات الرأي العام الاردني أنتخابيا ونسبة المشاركة المحتملة في التصويت والوقوف على عزوف المواطنين عن المشاركة وقناعاتهم بمدى الشفافية فيها من قبل كافة المعنيين بالعملة الانتخابية .

وكشفت الدراسة بان الانتخابات النيابية القادمة بالزرقاء ستشهد انخفاضا بأعداد المرشحين والكتل الانتخابية في الزرقاء من 12 كتلة انتخابية كانت بالانتخابات النيابية السابقة الى 7 او 8 كتل على الاكثر وبعدد مرشحين لا يتجاوز ال 60 مرشحا منهم 10 – 12 مرشحا لديهم مقومات التنافس الحقيقي والباقين سيكونوا عبارة عن حشوات للكتل وضمن تفاهمات واتفاقات انتخابية .

واظهرت الدراسة بان عدد الكتل الحقيقية المتوقع تشكيلها في انتخابات 2020 لن يتجاوز ال 6 كتل في دائرة الزرقاء الاولى حيث يتوقع ان يشكل حزب جبهة العمل الاسلامي كتلتين واحدة في الرصيفة والثانية بقصبة الزرقاء للحيلولة دون حدوث انقسامات او خلافات بين اخوان الرصيفة والزرقاء والكتلة الثالثة سيشكلها النائب الحالي محمد الظهراوي والكتلة الرابعة سيشكلها المهندس محمد عمران البوريني مرشح اجماع اهالي بورين مع الدكتور سليمان الرطروط رئيس جمعية عقربا والكتلة الخامسة سيشكلها الشيخ سلامه البلوي مع وجهاء من قبائل بئر السبع بالاضافة لكتلة سادسة ستجمع عدد من القوى الانتخابية من كافة الفئات والمناطق رغم الصعوبات التي تواجه المرشحين في آلية التحالف والحشوات المتوقع تكاثرها في هذه الانتخابات .

الدراسة رجحت امكانية تحقيق ارتفاع بنسبة المشاركة والتصويت عن الانتخابات السابقة وان كان هذا مرتبطا بالتغطية الاعلامية والاجراءات الرسمية الجديدة التي يجب اعلانها لاقناع الناخبين بان هذه الانتخابات ستشهد مزيد من الشفافية والحيادية المطلقة حيث لوحظ بأن تخوفات المرشحين في هذه الانتخابات محصورة بمقدار علاقات المرشح مع الاجهزة والدوائر الرسمية ولوحظ بان المرشح المعروف بعلاقاته مع صناع القرار سيجد صعوبات كبيرة بقبول الترشح معه تحسبا من دعمه رسميا على حساب المتحالفين معه وهو ما يرجح رسوب عدد من القوى الانتخابية .

الدراسة أكدت بأن أعين غالبية المرشحين لا زالت تتجه نحو دوائر صنع القرار في عمان والزرقاء لقناعاتهم بانها صاحبة الفصل في نهاية المطاف وعدد منهم لا زال يتفاخر امام ناخبيه بهذه العلاقات ويلمح لدعمه الرسمي وضمان فوزه من الآن وهو ما يشير لوجود مخالطات يجب تصويبها لضمان زيادة نسبة المشاركة في التصويت .

الدراسة رجحت بأن التيار الاسلامي في الزرقاء سوف يشهد تدني في نسبة التعاطف الشعبي معه على خلفية تدني اداء كتلة الاصلاح البلدية لكن ليس بنسب كبيرة حيث يتوقع ان تحصل كتل الاصلاح على المرتبة الثالثة والرابعة والفرصة ستكون مهيأة امامها لحصد مقعدين واحد في الزرقاء والثاني من الرصيفة فيما يتوقع ان تخسر في هذه الانتخابات كافة الكوتات التي استحوذت عليها في السابق وذلك لوجود تكتلات شعبية ومساعي حقيقية للمنافسة على الكوتا النسائية والشيشانية.

الدراسة اشارت لامكانية القضاء على المال الساسي في قصبة الزرقاء الاولى بنسبة 90% لعدم وجوده بشكل كبير اصلا لكن في الدائرة الثانية والرصيقة فقد لا يتم القضاء عليه بشكل نهائي وان كانت التوجهات تؤكد محاربته بشكل جاد وعزيمة حازمة .

الدراسة كشفت بأن هناك استياء شعبي كبير جراء ظهور كوتا غير معلنة في دائرة الزرقاء الاولى وسط تخوفات من تكرارها في هذه الانتخابات بالاضافة لتخوفات من استخدام مقاعد الزرقاء الانتخابية من قبل دخلاء عليها للوصول الى مجلس النواب كما حصل في السابق .
رغبات المرشحين تتجه لاصدار تعليمات من مجلس الوزراء بتحديد ” عتبة 7 الف صوتا ” لفوز اي كتلة وتجيير اصوات الكتل الخاسرة للقائمة الاقوى بهدف حصر القوى الانتخابية بقائمة واحدة او قائمتين ما يسهل فوز اكثر من مرشح بالكتلة الواحدة ويشجع تحالف المرشحين وانضمامهم لكتلة واحدة او اثنتين بدل من تشتيت اصواتهم بعدة كتل ضعيفة .

فريق موقع صنارة
مجموعة كتاب يشكلون جزء من فريق صحيفة الصنارة الاسبوعية يهتمون بالاخبار والسياسية والرياضة والاقتصاد.